داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 75
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
إلى أن قال : سرّ دو جهان جمله ز پيدا وز پنهان * شمس الحق تبريز كه بنمود على بود ودلالة هذه الأبيات على أنه خاتم الولاية المطلقة الكليّة لكونه نفس رسول اللّه « صلى اللّه عليه وآله » كما يدل عليه آية « أَنْفُسَنا » ، وسرّ - الأنبياء والمرسلين ، ومقدم على الكل ومنهم عيسى « عليه السلام » ، ظاهرة ومستغنية عن البيان فلنرجع إلى المقصود فنقول : ثم ينزل الولاية في منازله في قدس اللاهوت ، إلى أن ينزل في قدس الجبروت ، وليكن في الروح ، وهو مقام عيسى ، ثم ينزل إلى أن يشمل المؤمنين ، وليكن فيهم على تفاوت درجات الايمان ، وعيسى أولهم وخاتمهم باعتبار اختلاف اخذ الترتيب ، كما أن عليّا أول الجمع وخاتمهم ، باختلاف اخذ الترتيب ، فلنأخذ في شرح الكتاب وبيان مرام مصنفه قدس سره والإشارة إلى ما ذهب على العلامة القيصري في تبيين مرامه فأقول واسال اللّه التوفيق والتكلان عليه في العصمة عن الخطاء في النظر : قوله « 1 » : « قدس سره » وما يراه أحد من الأنبياء والرسل إلى قوله : فان الرسالة ،
--> ( 1 ) - يعنى قول محيي الدين صاحب فصوص ، ابن عربى در فصوص در فص شيثى گويد : « فهذا ( سخن در علم بمراتب وجودي ومظاهر كونى نيست بل كه كلام در علمي است كه سكوتبخش است يعنى علم عطايا ذاتية الذي اعطى السكوت لاحد من اللّه بالذات . ) أعلى مراتب المعلم ، وليس هذا العلم الا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء ، وما يراه أحد من الأنبياء والرسل الا من مشكاة الرسول الخاتم ، ولا يراه أحد من الأولياء الا من مشكات الولي الخاتم ، حتى أن الرسل لا يرونه متى رأوه الا من مشكات خاتم الأولياء . . . فالمرسلون من كونهم أولياء لا يرون ما ذكرناه الا من مشكات خاتم الأولياء . . . وان كان خاتم أولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع ، فذلك لا يقدح في مقامه . . . . » شارحان مقاصد كتاب فصوص گويند مراد از خاتم أوليا كه كليهء أنبياء از مشكات ولايت أو كسب فيوضات خاصه نمايند مهدى موعود در آخر زمان است كما صرح به الشيخ العارف المحقق عبد الرزاق كاشاني بقوله : إشارة إلى أن خاتم - الأولياء قد يكون تابعا في حكم الشرع كما يكون المهدى - عليه السلام - الذي يجيء في آخر الزمان فإنه يكون في الأحكام الشرعية تابعا لجده محمد - ص - وفي المعارف والعلوم والحقيقة تكون جميع الأنبياء والأولياء تابعين له كلهم ولا يناقض ما ذكرناه ، لأنه حسنة من حسناته وان باطنه باطن محمد ، واخبر بوجوده بقوله : ان اسمه اسمى وكنيته كنيتي ( * ) ( ب ) فله المقام المحمود . . . » شيخ كامل صدر الدين رومى قونيوى نيز به اين معنا تصريح نموده است وشيخ نيز تصريح كرده است كه آن حضرت الآن موجود است وأو را در مدينهء فاس زيارة نموده است ، ولى قيصرى خاتم الأولياء را در اينجا عيسى بن مريم مىداند وأستاذ مشايخ عرفان در عصر أخير أو را مورد مؤاخذه قرار داده است كه كلام شيخ را درك نفرموده وحق با أستاذ عارف خاتم أهل المعرفة آقا محمد رضا قمشهيى - رضى اللّه عنه - است . ( * ) ( ب ) رجوع شود به فصوص شرح كاشاني طبع قاهره ص 26 ، 27 ، 28 ، فص شيثى ، ونيز رجوع شود به شرح قيصرى فص شيثى .