داود بن محمود القيصري
التوحيد والنبوة والولاية 8
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
الفصل الثاني في بعض اصطلاحاتهم اعلم أن الذات الإلهية إذا اعتبرت من حيث هي هي أعم من أن يكون موصوفة بصفة أو غير موصوفة بها فهي مسماة عند القوم بالهوية وحقيقة الحقائق . وإذا اعتبرت مجردة عن الصفات الزائدة عليها فهي مسماة ، بالأحدية والعماء أيضا . وإذا اعتبرت متصفة بجميع الصفات الكمالية فهي مسماة بالواحدية والإلهية مشتملة عليها . والصفات ان كانت متعلقة باللطف والرحمة فهي مسماة بالصفات الجمالية ، وان كانت متعلقة بالقهر والهيبة ، فهي مسماة بالصفات الجلالية . ولكل منهما جمال وجلال . وللصفات الجمالية جلال وللجلالية جمال . وإذا اعتبرت المظاهر الخلقية مستهلكة في أنوار الذات تسمى بمقام الجمع وإذا اعتبرت الذات والمظاهر الخلقية من غير استهلاكها فيها تسمى مقام الفرق . والفرق ينقسم بقسمين : الأول ، والثاني . ونعنى بالأول ما يكون قبل لوصول وبالثاني ما يكون بعد الوصول . والفرق الأول للمحجوبين ، والثاني للكاملين المكملين . وقد يقال له