داود بن محمود القيصري
171
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
تبعيت و مظهريت ختم رسل نسبت به ختم ولايت در مقام تفصيل و فرق ، منافاة با تبعيت ختم أوليا نسبت به ختم أنبياء بحسب باطن ولايت ندارد ، چه آنكه رسول اللّه جامع نبوت و رسالت و ولايت و خلافت است و أقرب الناس اليه و وارث أكمل أو خاتم أوليا محمديين و محيط بر ولايات اولوالعزم از انبيا و رسل مىباشد و فيض وجود حق ، در صعود و نزول وجود ، از مشكات خاتم الأولياء به أرواح و نفوس أنبياء و أوليا مىرسد و تأخّر صورت عنصرى خاتم الأولياء على عليه السلام به اعتباري و مهدى موعود باعتبار ديگر ، لازم مقام ختميت آن بزرگواران است « فلا بدّ للختم من الآخرية » . بناء على ما حققناه ، قرآن كه مشتمل است بر علوم و أذواق و مقامات و أحوال مخصوص ختم رسل ، قبل از ظهور به صورت حروف و كلمات و آيات ، از مقام باطن ختم رسل به باطن خاتم أوليا نازل مىشود و حقيقت خاتم أولياء واسطهء نزول آنست بملك حامل وحى جهت ابلاغ بوجود عنصرى خاتم رسل . لذا از على عليه السلام به معلم جبريل تعبير كردهاند و از اين جهت است كه آن حضرت مىفرمود ، من رايحهء وحى و آيات نازل « 1 » بر مقام رسالت
--> ( 1 ) - شايد مردم كوردل يا غير وارد به أصول و معارف ، آنچه را كه ما تقرير مىنمائيم نوعي غلو بدانند ، ولى كساني اين قسم مطالب را بيان كردهاند كه شيعه نيستند ولى أهل حكمت و معرفت حقيقىاند . مگر نه آنست كه حضرت خاتم رسالت فرموده است : « انا و على من نور واحد » و نيز فرموده است ، من و على و دو فرزند أو و فاطمه زوجهء أو و دختر