داود بن محمود القيصري

167

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

وارثى » . و قال صلى اللّه عليه و آله : « يا على انا اقاتل على تنزيل القرآن و أنت تقاتل على تأويله » به أبو بكر ولد أبو قحافه ، فرمود : كفّى و كف على في العدل سواء » . انا مدينة العلم و على بابها ، انا دار الحكمة و على بابها . قسمت الحكمة عشرة اجزاء و اعطى على تسعة ، و الناس جزءا واحدا . انا و على من نور واحد . و نيز از طرق عامه زمخشرى و ديگران از علماى سنت نقل كرده‌اند « لو اجتمعوا الناس على حب على لما خلقت النار » و روى أيضا عن طرقهم « حب على حسنة لا تضرّ معها السيّئة » . بر طبق مضامين اين قبيل از روايات و روايات مأثوره در شأن عترت و أحاديث مخصوص به مهدى موعود كه رسول اللّه و أمير مؤمنان از أو به « قائمنا » و أرباب عرفان از وى به قائم آل محمد و صاحب الزمان تعبير نموده‌اند ، أرباب معرفت فرموده‌اند يكى از افراد عترت و آل محمد ، على سبيل تجدّد الأمثال خليفه و امام و قائم مقام نبوت و الهام الهى بر آن بزرگواران جانشين وحى است ، و تصريح نموده‌اند كه بين الهام خاص عترت و وحى نازل بر قلب ختمى مرتبت فرق واقعي وجود ندارد و مأخذ علم خاتم ولايت محمديه ، بعينه مأخذ علم خاتم أنبياء است ، فرق بين اين دو بالاصالة و الوارثة و التبعية ، است ، لذا نبوت حضرت ختمى يعنى نبوت اصلى و تكوينى باطن نبوت تشريعى و ولايت عترت أزلي است و كان خاتم الأولياء وليا و آدم بين الماء و الطين ، كما حققه الشيخ الأكبر و الغوث الأعظم في كتاب الفصوص ، و نصر عزيز و فتح مطلق - لينصرك اللّه نصرا عزيزا - و قيام قيامت حقيقي در مقام تجلى