داود بن محمود القيصري

168

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

حق و ظهور حقيقت ولايت كليه محمديه ، از ناحية ظهور و خروج مهدى عليه السلام حاصل مىشود . الا ان ختم الأولياء شهيد * و عين امام العالمين فقيد هو السيد المهدى من آل احمد * هو الصارم الهندي حين يبيد هو الشمس يجلو كل غيم و ظلمة * هو الوابل الوسمى حين يجود ولايت محمديه مادّة المواد و أصل كليه ولاياتست و ولايت كليهء أنبياء و أوليا از آن منشعب و از فروع و أغصان آن شجرهء كليهء إلهية مىباشند و بنابراين أصل گفته‌اند ولايت جميع أنبياء نسبت بولايت كليه محمديه و ولايت خاصه محمديه كه خاتم الأولياء به آن متصف است ، مقيد بقيود و بين ولايات أنبياء نيز از جهت اطلاق و تقييد ، اختلاف موجودست و از آنجا كه جهت نبوت حضرت ختمى مقام ، جهت خلقي و جهت ولايت أو حقى و سر و باطن نبوت اوست و بحسب جهت بطون عين ولايت خاتم الأولياء است و خاتم الأولياء أقرب الناس إلى رسول اللّه است ، شيخ أكبر گفت جميع أنبياء از جمله خاتم الأنبياء از جهت نبوت تابع خاتم الأولياء و جميع معارف و احكام خاص جهت نبوت أو مأخوذ از باطن ختم ولايت است و اين منافاة ندارد با گفته أو كه خاتم الأولياء حسنه‌اى از حسنات اوست ، چون جهت ولايت كليه ختم ولايت تابع ولايت كلبه محمديه است . سرّ كلام از آنجا ظاهر مىشود كه ولايت مطلقه خاتم الأولياء كه به آن ولايت خاصه و كليه نيز اطلاق شده است اگر چه عين ولايت مطلقه محمديه است و ليكن فرق بين آنها به استقلال و اصالت و تبعيت و وراثت است ، لذا شيخ