داود بن محمود القيصري
166
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
قيصرى در مقام تقرير مطالب خطبهء فصوص شيخ أكبر گفتهاند : « و آله ، أهله و اقاربه . و القرابة اما ان يكون صورة فقط ، أو معنى فقط ، أو صورة و معنى . فمن صحّت نسبته اليه صورة و معنى ، فهو الخليفة و الامام القائم مقامه » . شيخ محقق جندي أمير مؤمنان حضرت ولايتمدار ، مرتضى على را « أول ولى مفرد و آدم الأولياء » در مقام تقرير نحوهء سير ولايت كليه محمديه در مشكات أنبياء و أولياء ، و مهدى موعود را در جاى ديگر از شرح خود ، أكمل و أفضل أولياء محمديين دانسته است . منشأ اين قبيل از أقوال روايات صحيحهء منقوله از حضرت ختمى مرتبت محمد مصطفى عليه و آله السلام است ، نه تأثر از شيعه ، و نيز بر طبق قواعد عرفانى كه نبوت انقطاعپذير و ولايت دائمي و ابدى است آنان را وادار باعتراف به حقايقى نموده است كه برخى از علماى شيعه از فيض عظماى اين قسم از معرفت محروم ماندهاند . اهل عرفان بخصوص اتباع شيخ أكبر و أكثر از أرباب تحقيق از عرفا همانطورىكه ملاحظه شد ، عترت را خليفه و امام و وارث حقيقي علوم و أحوال و حقايق خاص خاتم پيغمبران دانستهاند ، و برخى از غير متدربان در معرفت از عامه و خاصه ، بين خلافت و امامت فرق گذاشتهاند و از اين راه خواستهاند اجلاف و غاصبان حقوق خلفا و أولياء محمديين را تبرئه نمايند . و عن النبي عليه السلام ، على ما ورد عن طرق العامة « على منى و انا منه ، هو ولى كل مؤمن . لكل نبي وصى و وارث و ان عليا وصيّى و