داود بن محمود القيصري
165
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
يخرج و قد امتلأت الأرض جورا و ظلما ، فيملأها عدلا و قسطا ، لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد ، طوّل اللّه ذلك اليوم حتى يلي هذه الخليفة من عترة رسول اللّه من ولد فاطمة ، يواطى اسمه اسم رسول اللّه ، جده الحسين بن علي ، يبايع بين الركن و المقام ، يشبه رسول اللّه في خلقه . . . » منشأ اين قول روايات متعدده منقول از طرق عامه است كه در صحاح معتبر نزد علماى عامه موجود است و شيخ عارف بارع عبد الرزاق كاشاني در تأويلات گفته است . « خاتم النبوة هو الذي ختم اللّه به النبوة و لا يكون الا واحدا ، و هو نبينا محمد صلى اللّه عليه و سلم . و كذا خاتم الولاية - الذي قطع المقامات و بلغ نهاية الكمالات و لا يكون الا واحدا - و هو الذي يبلغ به صلاح الدنيا و الآخرة نهاية الكمال و يختّل بموته النظام و هو المهدى الموعود » . شيخ أكبر در فتوحات - جزء أول باب سادس - في معرفة بدء الخلق الروحاني ، بعد از بيان اين معنا كه أول تعين عارض بر وجود متجلي از حق حقيقت محمد عليه السلام است گويد : « فلم يكن أقرب اليه قبولا الا حقيقة محمد . . . و أقرب الناس اليه علي بن أبى طالب امام العالم و سرّ الأنبياء أجمعين ، ثم سائر الأنبياء و الأولياء . . . » . در برخى از نسخ خطى چاپ نشده به « : أقرب الناس إلى رسول اللّه و سيد العالم باسره و اسرار الأنبياء و الأولياء أجمعين » از آن حضرت تعبير نموده . در معناى - آل محمد - عليه و عليهم السلام نيز شارحان فصوص الحكم از جمله شارح أول فصوص محقق جندي و شارح علامه ، شرف الدين