داود بن محمود القيصري

164

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

طينته ، فإنه بحقيقته موجود ، و هو قوله صلى اللّه عليه و سلم : « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين » و غيره من الأنبياء ما كان نبيا الا حين بعث ، و كذلك خاتم الأولياء كان وليا و آدم بين الماء و الطين ، و غيره من الأولياء ما كان وليا الا بعد تحصيله شرائط الولاية من الاخلاق الإلهية في الاتصاف بها من كونه تعالى تسمى « بالولى الحميد » فخاتم المرسل من حيث ولايته نسبته مع الخاتم للولاية نسبة الأنبياء و الرسل معه . . . » . بنابراين بايد خاتم ولايت محمديه و وارث مقامات و أحوال و حقايق أو نزديكترين أولياء و أقرب ناس به خاتم الأنبياء باشد ، و اين خاتم در عصر ما مهدى عليه السلام است و اين منافاة ندارد با گفته أهل تحقيق كه على ، عليه السلام ، خاتم أولياء و وارث مقامات و أحوال اوست و نيز موافق است با نصّ كلام شارحان فصوص كه فرموده‌اند « من صحّت نسبته إلى رسول اللّه صورة و معنى فهو الامام القائم مقامه » . چه آنكه به تواتر از رسول اللّه نقل شده است : « انى تارك فيكم الثقلين ، كتاب اللّه و عترتى » . نقل و تأييد شيخ أكبر در كتاب فتوحات مطلبى را افادت فرموده است كه پردهء ابهام از كثيرى از مطالب فصوص و فتوحات و ديگر آثار در عرفان و تصوف در مسألهء ختم ولايت محمديه برمىدارد . در جزء ثالث از فتوحات - ط دار الكتب العربية ، معروف به چاپ كشميرى ص 327 ، 328 ، 329 - گويد : « اعلم أيدنا اللّه ان للّه خليفة