داود بن محمود القيصري
151
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
فان فهم هذه الحقيقة و درك سرّها و حقيقتها لا يتسيّر الا لمن له قلب أو القى السمع و هو شهيد ؛ فإنه يرى به عين البصيرة و التحقيق بلا غشاوة التقليد و حجاب العصبية ، ان كل موجود من الموجودات و حقيقة من الحقائق بذواتها و قواها الظاهرية و الباطنية من شؤون الحق و اطواره و ظهوره و تجلياته و هو تعالى مع علو شأنه و تقدسه عن مجانسة مخلوقاته و تنزهه عن ملابسة التعيّنات و ان في المظاهر الخلقية ظاهر في مرائى العباد ، و هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن . كذلك الافعال و الحركات و التأثيرات كلها منه في المظاهر الخلقية ، فالخلق فاعل بفعل اللّه و قوة العبد ظهور قوة الحق « ما رميت إذ رميت و لكن اللّه رمى » فجميع الذوات و الصفات و المشيات و الإرادات و الآثار و الحركات من شؤون ذاته و صفاته و اظلّة مشيته و ارادته و بروز نوره و تجليه . . . » . در مبحث جبر و تفويض و الامر بين الأمرين به چند وجه مىتوان اين مسئله را مورد بحث قرار داد . يكى آنكه آيا اين مسئله در كليه مظاهر خلقية و موجودات خارجيه از أرواح و عقول و حقايق برزخي و نفوس انساني و حيواني و افاعيل صادرهء از جميع صور نوعيه أعم از جماد و نبات و حيوان و انسان ، قابل طرح و بحث است ، چه آنكه افاعيل صادرهء از مظاهر خلقية داراى دو جهت است ، جهت اطلاق و جهت تقييد ، از جهت اطلاق وجود مطلقا از صقع ربوبي است و « قل كل من عند اللّه » شاهد مدعاست و حتى شامل قوابل امكانيه در حضرت علميه نيز مىشود كه « القابل لا يكون