داود بن محمود القيصري
126
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
مىشود ، از نواحى تكامل جوهري و عروج و صعود تركيبي جهت استيفاء آنچه را كه در مقام نزول در مراتب و درجات تنزلات به وديعه نهاده بود ، بعد از طي درجات معدنى و نباتى و حيواني و كسب وجود عقلانى و عبور از منازل و بوادى بكسب وجود حقانى نائل آيد و بعد از نيل بمقام اعلاى از تمكين و خلاصى از اقسام تلوين و عبور از مرتبه و مقام واحديت و فناء در احديت و تحقق بمقام مظهريت اسم اللّه ذاتي ، و مشاهده خواص و آثار كليه أسماء إلهية و أعيان ثابته در مقام مظهريت تجلى ذاتي و احاطه بعوالم وجودي ، رجوع به كثرت مىنمايد . اين حقيقت كليه در مقام « أو أدنى » و مرتبهء مظهريت تجلّى ذاتي و مقام ظهور سرّ تام و تمام « فأحببت ان اعرف » به حكم « ابيت عند ربى ، يطعمنى و يسقينى » و « لي مع اللّه وقت لا يسعه ملك مقرب و لا نبىّ مرسل » از نحوهء ظهور مفاتيح غيب و احكام أسماء مستأثرة التي لا يعرفها الا هو و كيفيت ظهور و تجلى أسماء كليه و أمهات أسماء در مرتبهء واحديت ، مطلع و باسرار وجود واقف و به نحوهء سريان آن مفاتيح بصور استعدادات عالم مىشود . و در مقام واحديت باعتبار تحقق باسم أعظم و اسم اللّه آثار و احكام مفاتيح و أسماء مستأثره را به تفصيل در أعيان شهود نموده و حافظ عهد « أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ ، إلى قوله : « وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ » و به يادآورنده ميثاق « مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ . . . » مىباشد و چون بسرّ أعيان و استعدادات لوازم أعيان واقف مىشود در مقام هدايت و تشريع احكام هر ذي حقى را به حق خود و هر ممكنى را بكمالات