داود بن محمود القيصري

127

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

لايقهء خود مىرساند و چون صدور حوادث و وقوع وقايع را مستند باسماء الهيّه و استعدادات و قابليات ذاتيهء لازمهء ، اين استعدادات را ناشى از حكمت بالغهء إلهية مىداند « فلا يهمّ بالنوازل و لا يغتمّ بالحوادث أصلا ، و لا تؤثر فيه ، فلا يرى في عين البلايا ، الا هشا بشا بستاما مزاحا ، كعليّ ، كرّم اللّه وجهه ، فإنه ما يرى قطّ في عين تلك الحوادث و النوازل الهائلة العظيمة من اختلاف الصحابة عليه و اخذهم حقّه و محاربتهم إياه ، الا بشاشا مزاحا ، حتى قال بعض الخلفاء في حقه في مقام تضييع حقوقه المسلمة « لولا دعابة فيه » فإنه عليه السلام ، لمّا كان يعرف أصل ذلك و حكمته و انه لا بدّ من وقوعها ، لا يؤثر ذلك فيه أصلا ، و لكن غيره لا يعرف مقامه « 1 » و ما يراه و يشاهد من الأسرار ، و لا يعلم انه ، كرّم اللّه وجهه ، كان في مقام التمكين و الدعوة و ان الواصل إلى هذا المقام يظهر بصورة

--> ( 1 ) - رجوع شود به شرح تائيه ابن فارض ، منتهى المدارك تأليف سعيد الدين فرغانى . مراد أو از « من لا يعرف مقامه » خليفهء ثانى است كه در مقام تمجيد از خاتم الأولياء على عليه السلام ، و صلاحيّت أو جهت خلافت و برترى أو بر كليهء صحابه ، گفته است : « لولا دعابة فيه » خندان روئى و بشّاش و بسّام بودن أو را عيب و نقص دانسته است ، لذا زمينه را نحوى فرآهم نمود كه عثمان جانشين أو شود ، در حالى كه تمام معايب عثمان را برشمرد و گفت اگر أو خليفه شود ، بنى اميه را بر مردم مسلط خواهد نمود . شارح علامه آنچه را كه خليفهء ثانى دليل بر عدم صلاحيت على دانسته ، شرط لازم خلافت شمرده و با كمال زيركى سلب صلاحيت از ديگران نموده است . اللهم لعن أول غاصب لحق على و آخر تابع له على ذلك .