المحقق البحراني
99
الحدائق الناضرة
الله لك : قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) العطاس للمريض دليل العافية وراحة البدن " . وعن حذيفة بن منصور ( 1 ) قال قال : " العطاس ينفع البدن كله ما لم يزد على الثلاث فإذا زاد على الثلاث فهو داء وسقم " ، وعن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : " إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته ثم اتركه " . وعن أبي بكر الحضرمي ( 3 ) قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ( 4 ) قال العطسة القبيحة " . بيان : العطسة القبيحة المشتملة على الصوت المستنكر يعني أنها مندرجة تحت الآية لا أن الآية مختصة بها . وفيه إشارة إلى الأمر بالاعتدال . وعن القاسم عن جده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) قال : " من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال " الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش يستغفر له إلى يوم القيامة " . وعن محمد بن يحيى عن بعض أصحابه رواه عن رجل من العامة ( 6 ) قال " كنت أجالس أبا عبد الله ( عليه السلام ) فلا والله ما رأيت مجلسا انبل من مجالسه ، قال فقال لي ذات يوم من أين تخرج العطسة ؟ فقلت من الأنف . فقال لي أصبت الخطأ فقلت جعلت فداك من أين تخرج ؟ فقال من جميع البدن كما أن النطفة تخرج من
--> ( 1 ) الوسائل الباب . 6 من أحكام العشرة ( 2 ) الوسائل الباب 61 من أحكام العشرة ( 3 ) الوسائل الباب . 6 من أحكام العشرة ( 4 ) سورة لقمان الآية 18 ( 5 ) الوسائل الباب 63 من أحكام العشرة ( 6 ) الأصول ج 2 ص 657 وفي الوسائل الباب 60 من أحكام العشرة