علاء الدوله سمنانى
14
مصنفات فارسى ( فارسى )
3 - اللهم ارزقنا علما نافعا و عملا رافعا و معرفة كاملة و اخلاصا تاما فى جميع الاحوال و ثباتا على متابعة حبيبك محمد سيد اهل الكمال صلى الله عليه ، و على آله خير آل ، و اصحابه الذاكرين الله تعالى بالغدو و الآصال و التابعين لهم باحسان الى يوم المآل . 4 - اعلم ايها العزيز اعزك الله تعالى فى الدارين كه اول چيزى كه بر بندگان واجب است معرفت حق است سبحانه و تعالى . و مبدأ اين معرفت آن است كه بداند كه صنع را صانعى بايد كه به صفات كمال متصف باشد و از صفات نقصان منزه . و اين هشت صفت كه ياد خواهيم كرد بايد كه صفات ذاتى و وجودى او باشد : اول حيات . دوم سمع . سيم بصر . چهارم كلام . پنجم علم . ششم ارادت . هفتم قدرت . هشتم حكمت . 5 - و الله اسم ذاتى است كه اين هشت صفت ذاتى و وجودى او باشد و قدرت تقاضاى وحدت كند از آنكه اگر دو باشند يكى بر ديگرى قادر هست كه او را عزل كند يا نه . اگر نيست عجز است و عجز صفت نقصان ، و حق تعالى از صفات نقصان منزه . و اگر قادر است بر عزل آن ، پس معزول خدايى را نشايد . و فساد در عالم ظاهر شود اگر دو باشند از آنكه آن خلاف اين خواهد و اين خلاف آن ، كقوله تعالى : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا . [ 21 / 22 ] 6 - و اگر گويند : هر دو را يك ارادت بود و خلف در ميان ايشان نه . گوييم : ما اثبات يكى از راه ضرورت مىكنيم تا سلسلهء احتياج منتهى شود . چون مقصود حاصل آمد از اثبات يكى به دو ، محتاج نيستيم . چون يگانگى حق معلوم شد و اين يگانه قديم و باقى باشد و وجود او واجب ، و هرچه غير اوست ممكن و محدث ، موجد همهء اشيا اوست و حيات همهء احيا از اوست و قيام همهء اشياء بدوست . و هو الله الحى القيوم الواحد الاحد الصمد ، لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد ، و هو الاول و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شىء عليم ، ليس كمثله شىء و هو السميع البصير ، نعم المولى و نعم النصير . 7 - بىنظير است و بىشريك است و بىهمتا و مانند است . بىزن