گروهى از نويسندگان

حق اليقين شبسترى 14

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )

كمال نبوت از روى نبوت به كثرت است ( فانى اباهى بكم الامم يوم القيامة و لو بالسقط و تحقيق ولايت در وحدت كه ( لا يسعنى فيه ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل ) اگرچه قوت نبوت بحسب قوت ولايت است كه نور او به مثابه نور قمر است از آفتاب كه از نبوت مستفاد است ليكن مخالفت از جهت وحدت و كثرت است كه ( تَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ إِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ ) نكته . مبدا ولايت غير نبى نبوتست و مبدا نبى نبوت نبى ولايت ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ « دقيقه » باشد كه ولى غير نبى از خاصيت متابعت بمقامى رسد كه از ولايت نبى به دو فيض رسد و اتحاد تا غايتى رسد كه نبى از وجه نبوت محض در بعضى امور تابع ولى باشد به حقيقت متابعت خود كرده باشد در مرتبهء دويم وحى و اين هنگام باثبات مخالفت در غير نبوّت ( خاتم النبيين صلى الله عليه و آله و سلم ) اتفاق افتاد : ( هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً و هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ دقيقه از سعت دايره ظهور خاتم النبيين ص كه مظهر اسم رحمن است و آن غايت كمال نبوتست و صفاى مظهريت است ولايت تام بظهور آمد تا جامع مخالفات دائره طرق گشت و سعادت در متابعت او ص منحصر شد و صورت مخالفت در اجتهادات احكام