گروهى از نويسندگان

حق اليقين شبسترى 9

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )

باب دويم در بيان ظهور صفاتى حق تبارك و تعالى و بيان مقام علم چون محقق شد كه ادراك هستى جزوى و كلى هستيها را ضروريست ببايد دانست كه وقتها ادراك هستى كلى مظهر آئينه ادراك هستى جزوى بود و اين مقام معرفت است و نص أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ و اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و من عرف نفسه فقد عرف ربّه مبيّن اين مقام است و گاه به عكس آن بود كه مقام علم است و آيه سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ اى صفاتنا و افعالنا وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ اى فى الانفس مبيّن اين مقام است بلكه بيشتر آيات تنزيل و اخبار و آثار در اين قسم وارد است از آن جهت كه بافهام نزديكتر است و مستلزم ادراك ادراك است كه حكمت بعثت انبياء و رسل است آن‌چنان‌كه بيان كرده شود إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ و كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ يعنى افعال و اعمال « حقيقت » نفس ادراك فطرى يعنى معرفت بسيط قابل تفكر نيست كه تحصيل حاصل محال است بلكه