گروهى از نويسندگان
حق اليقين شبسترى 10
مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )
تفكر حجاب او مىگردد و ازاينجهت فرمود لا تفكّروا فى ذات اللّه بلكه محل تفكر ادراك ادراك است بهواسطه آيات بدين سبب تفكر را بآيات حواله نمود كه يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ « حقيقت » ادراك فطرى جزئى يعنى معرفت غير ادراك ادراكست يعنى علم كه آن بسيط است و اين مركب وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ « فايده » مناط تكليف و امور و حكم ادراك ادراكست نه ادراك بسيط يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا و ديگر زياده و نقصان ايمان بلكه حقيقت ايمان كه تصديق است نه مجرد تصور همچنانكه در اين مقام بود لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ « قاعدة » سبب حكمت و تكوين و ايجاد و ايمان باصطلاح حكما و تجليات و شهودات و ظهورات باصطلاح عرفا ظهور وجود رتبه ادراك ادراك است از آنكه ادراك بسيط فطريست و تحصيل حاصل محال است و غرض و غايت آنست كه صور كلى كه در نفس وجود مركوز است بهواسطه حواس كه به مثابه آئينهاند مر صور جزئيات را مطابق گردد و ادراك دويم حاصل شود و نتايج جزئيات كه مقدمات بالقوهاند