نور الدين عبد الرحمن اسفراينى
106
كاشف الأسرار ( فارسى )
عبارة عن ملكوتيّات الابدان الانسانيّة . ( 12 ) قوله « ثمّ منه الى البهيميّة و السبعيّة و الشيطانيّة » ، اى الى اوصافهنّ . ( 13 ) قوله « ثمّ من الشيطانيّة الى سبع من الصفات دونها » ، اى الصفات الذميمة التى خصّ بها الانسان دون البهائم و السبع و الشيطان ، و هى الرياء و النفاق و الشرك و الامل و النميمة و التكذيب و البخل . « 4 » ( 13 آ ) « 6 » و إن اعترض معترض و قال و كيف ، نجد فى بعض الحيوان بخلا ، كالسبع و البهائم ، و انّ بعضهم يخاصم بعضا عند اكل ارزاقهم ، قلنا : هذه الصفة فيهم ليست منهم بخلا ، لاكنّها فيهم شره و حرص . الا ترى انّهم اذا شبعوا تركوا ما بقى و انصرفوا عنه . ( 14 ) قوله « ثمّ خضنا فى الظلمات التى هى من مواليد الكلمة الخبيثة » ، معناه : الكلمة الخبيثة هى كلمة الشرك التى يتولّد منها الغفلة و النسيان و ظلمات اذكار ما سوى اللّه . « 11 » ( 15 ) [ قوله ] « ثمّ صعدنا الكلمة » ، معناه « 12 » : تغيّم السماء الروحانيّة بغيم العناية فأمطر على قلوب اهل السعادة مطر الندامة ، فانتبهنا بها عن سنّة الغفلة و غلبت علينا ارادة طلب الحضرة القدسيّة ، فصعدنا من حضيض الكلمة الخبيثة الى ذروة الكلمة الطيّبة التى يصعد « 14 » اليها الكلام « 15 » الطيّب ، و العمل الصالح يرفعه ، و هى كلمة التوحيد . ( 16 ) قوله « ثمّ بطريق الترقّى من الكلمة الى وادى الفقر » ، اى سلكنا الطريقة لطلب الحقيقة ارتقاء من الكلمة الى تيه الفناء . ( 17 ) قوله « ثمّ تصاعدا منّا بالفقر عن جملة المعانى الحاصلة من العدم و الازل و القدم » ، معناه : تصاعدنا عن اوصافنا البشريّة و الروحانيّة عند استيلاء سلطان الفقر ،
--> ( 4 ) ( 4 ، 5 ) - و الشرك . . . و البخل آ : و الامل و الشرك و النميمة و البخل و الكذب ب - - ( 6 ) ( 6 الى 9 ) - فصل 13 آ در نسخهء ب نيست - - ( 11 ) - الشرك . . . سوى اللّه آ : الشرك و الغفلة التى يتولد منها ظلمات اذكار ما سوى اللّه و منها النسيان ب - - ( 12 ) - معناه آ : + اى ب - - ( 14 ) - من آ : عن ب - - ( 15 ) - الكلام : الكلم آ ب