فخر الدين ابراهيم همدانى ( عراقى )
47
كليات ( فارسى )
اما بعد : چون مولانا و سيدنا شيخ الشيوخ الطريقة ، كاشف اسرار الحقيقة ، موفق الخيرات ، معدن المبرات ، ناصح العباد ، صفوة الاوتاد ، ملك المحققين ، قدوة السالكين ، فخر الملة و الدين ابراهيم بن بزرجمهر المشتهر بعراقي ، سقاه اللّه سلسبيلا و مهد له - فى الجنان سبيلا ، از آل برهان و يگانهء جهان بوده است و جمال فضائل مآثر از مناقب و مفاخر او و كمال فنون علوم از نتايج ضمير و نوالهء خاطر و لفظ او روانبخش و ناميهء كلك او بيان ده ، ناطقهء بيان او مبين حلال و حرام و بنان او مزين مجلس كلام ، قدم تقوى او بر جادهء سنت راسخ بود و قلم فتوى او رايات بدعت را پاسخ آمده ، درياى فضل او گهردار و ابر كرم او درربار ، شعر : لو أنّ اجماعنا فى وصف سؤدده * فى الدهر لم يختلف فى الامر اثنان رقت و لطافت عربيها را بطريقى ادا كرده كه تشنگان حال از استماع آن سيراب مىشوند ، عذوبت و زلال پارسىها به نوعى انشا كرده كه ديده از اطلاع بر آن منور و مزين مىگردد ، در لطافت آب روان و عذوبت آتش سوزان ، شعر : كلام كنور الربى فاح عضا * و قد عاودته شآبيب قطر و ريح الشمال جرت ثم جرت * على صفحة الارض اذيال عطر و عرف الخزامى و عرف الندامى * و تدوار خمر و انوار جمر و نحر الليالى و بحر اللآلى * بمغبوط عمر و مضبوط امر و چون آن يگانهء روزگار و مقتداى ائمهء كبار از لطيف طبعان و عذبگويان بوده و بمحامد كردار و محاسن آثار مشهور و معروف گشته و درر غررش در ساعد دهر سوار و نظم و نثرش در گوش و گردن روزگار گوشوار [ و طوق ] ، پس واجب آمد ابكار افكار او را در سلك انتظام كشيدن و آن را مدون و مرتب گردانيدن و از براى تيمن و تبرك افتتاح ببعضى حالات و واقعات او ، كه بتواتر رسيده ، به افواه منتشر كردن ، تا هرگاه كه به مطالعهء آن مشغول گرديم ديده را نورى و سينه را سرورى و دل را حضورى حاصل آيد .