ابراهيم بن صدر الدين روزبهان ثانى
16
تحفة أهل العرفان في ذكر سيد الأقطاب روزبهان ( فارسى )
گردانيدند : از صفوت آدم و خلت خليل و مكالمت موسى و فهم سليمان و طهارت زكريا و عصمت يحيى و يمن و بركت عيسى عليهم السلام : هو زبدة الدنيا و صفوة اهلها * هو غرة و العالمون جبين چون مكارم اخلاق و محاسن افعال به وجود مباركش به كمال رسيد كه : بعثت لاتمم مكارم الاخلاق و محاسن الافعال . چون كار دين به دو تمام شد ، او را خاتم النبيين نام شد . بعد از او هيچ پيغمبر نخواهد بود . از سر رحمت : وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 21 / 107 ) امت خود را كه بهترين امماند ضايع نگذاشت كه : كنتم خير امة . و به چند تشريف شريف ايشان را مشرف گردانيد . و شريفتر عطيتى و عزيزتر موهبتى آن بود كه امت خود را به حق سپرد : اللّه خليفتى عليكم . ديگر انعام عام و اكرام تام حديث : انى تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه و عترتى . و معلوم كه مفسر و مبين حلال و حرام علماء اعلاماند . سوم اشارت و عبارت در شأن قومى كه به فتواى نبوى و لفظ شريف مصطفوى نظام عالم و استقامت امور بنىآدم به وجود ايشان منوط و مربوط است . قال عليه السلام : ان للّه عبادا هم اوتاد الارض و ابدال الانبياء بهم يمطرون و بهم يرزقون و بهم ينصرون « 1 » صدق رسول اللّه . سبحان من خصص الانبياء بالمعجزات الظاهرة و الاولياء بالكرامات الباهرة . انفاس مبارك اولياست كه حامى حومهء جهان است ، و وجود شريف اصفياست كه مدار و قرار زمين و زمان است ، و تا منقرض عالم عرصهء جهان از وجود ايشان خالى نخواهد بود ، و اگرچه ديدهء هر ديدهورى و چشم هر صاحب بصرى ادراك ايشان نكند كه حق - جلّ و علا و تبارك و تعالى - ايشان را در سايهء قباب الطاف خود مىدارد كه : اوليائى تحت قبايى لا يعرفهم
--> ( 1 ) - همانا خدا را بندگانى است كه آنان ميخهاى زمين و برجستگان پيامبرانند به سبب آنها ( خلق ) از بارش رحمت بهرهمند و روزى و يارى حق شامل حالشان مىگردد . ( با مراجعه به صفحهء 13 سطر 6 شايد بجاى : بهم ينصرون ، صحيح آن : بهم ينظرون باشد ) .