ابراهيم بن صدر الدين روزبهان ثانى

15

تحفة أهل العرفان في ذكر سيد الأقطاب روزبهان ( فارسى )

قبل من قبل لا لعلة * و رد من رد لا لزلة سعد السعيد و ليس ذاك لعلة * و كذا الشقى به غير جرم اجرما بل كان ذلك عن مشية قادر * اجرى الامور كما اراد و ابرما « 1 » بلى ، قومى كه سابقهء ازلى نام ايشان در جريدهء سعدا ثبت فرموده ، ايشان را در ضلالت و ظلمت شهوات رها نكرد ، به سببى از اسباب و به واسطه‌اى از وسايط خواست تا ايشان را از غفلت به حضور و از ظلمت به نور آورد . اعظم اسباب و اشرف وسايط وجود با جود انبياء بزرگوار و رسل نامدار آمد ، عليهم السلام . تا در هر وقتى و زمانى و قرنى و اوانى از اطوار و ادوار روزگار گذشته ، در هر طرفى از اطراف جهان ، و در هر كنفى از اكناف عالم ، چون جمعى از سر خامى و ناتمامى سر طغيان به گريبان كفران برمىآوردند ، هم از ميان ايشان يكى را به عنايت ربانى و كلايت « 2 » سبحانى مخصوص مىگردانيد و بديشان مبعوث مىفرمود و كذلك : لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً ( 25 / 51 ) جايى ديگر : وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ ( 14 / 4 ) . سبحان من اختار من البرية اخيارا و جعلهم سفراء و آتاهم اسفارا ، فبسطوا فى البسيطة دينه الحق و هدوا ( محجة ) « 3 » الى المحجة « 4 » الخلق ، فاستقام بهديهم الدين و الدنيا و علت بدعويهم الكلمة العليا و انقطع بهم شراك الشرك و انتظم بهم الاسلام ، عليهم السلام . چون اطوار و ادوار ايشان منقضى گشت و عمر عزيزشان بسر آمد ، نوبت دولت نبوت و طور ظهور و دعوت سيد رسل و هادى سبل محمد رسول اللّه - عليه افضل الصلوات و اكمل التحيات - در رسيد ، آنچه مناقب و مآثر و مفاخر رسل بود وجود مباركش را بدان متحلى

--> ( 1 ) - پذيرفته است هركه را پذيرفته است بدون علتى و رد كرده است آن را كه رد كرده است بدون خطايى . بدون علتى سعيد سعيد شد و نيز بدبخت بدون جرمى بدبخت شد . بلكه اين عمل به خواست خداى توانا است كه امور را طبق ارادهء خود انجام و ابرام مىفرمايد . ( 2 ) - بر وزن و معنى حراست ( منتخب اللغات ) . ( 3 ) - ظ : اضافه به نظر مىرسد . ( 4 ) - شاهراه