عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
317
كشف الحقايق ( فارسى )
و ظاهرا اين جمله قسمتى از حديث است نه تمام حديث . صفحه ( 63 ) - ان الله تعالى خلق الملائكة من عقل بلا شهوة . . . . الخ - ايضا رجوع شود به « احاديث مثنوى » ص 118 كه با تفاوتى در لفظ و تعبير آن را از « وسائل - الشيعة » نقل فرمودهاند . صفحه ( 71 ) - خمرت طينة آدم بيدى اربعين صباحا - هم باحاديث مثنوى مراجعه فرمايند . ص 198 صفحه ( 71 ) - كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين - در كتب حديثى كه در دسترسى اين بنده بود حديثى با اين الفاظ نيافت و عجلونى در كشف الخفا نيز بدين مطلب تصريح مىكند و مىگويد : . . . لم يوجد بهذا اللفظ . ولى اضافه مىكند كه : لكن قال العلقمى فى شرح الجامع الصغير : حديث صحيح . بارى حديث متواتر و متناسب با اين موضوع اين روايتست كه با اختلافى در اسناد و قسمتى از الفاظ و عبارات ابتدا و مقدمه حديث در بسيارى از كتب آمده است و از جمله در مشكاة المصابيح بنقل از ترمذى چنين آمده است : عن ابى هريرة قال قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة ؟ قال : و آدم بين الروح و الجسد . مشكاة ج 3 ص 127 رديف 5758 و در كشف الخفا چنين نقل كرده است : عن ابى هريرة انه قال للنبى ( ص ) متى كنت ( او : كتبت ) نبيا ؟ قال : كنت نبيا و آدم بين الروح و الجسد . كشف الخفا ص 129 ج 2 و با حذف مقدمه حديث در جامع الصغير ( 97 / 2 ) و با اسناد ديگر به همين الفاظ در حلية الاولياء ( 122 / 7 ) نيز آمده است . از جمله كسانى كه اين حديث را به همان صورت ( و آدم بين الماء و الطين ) بعنوان حديث نقل كرده است قاضى ابو بكر باقلانى فقيه و متكلم بزرگ اشاعره است ( متوفى 430 ) كه آن را در كتاب الانصاف آورده است . صفحه ( 72 ) - الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة - رجوع فرمائيد باحاديث مثنوى ص 62 - 61 و از طريق خاصه اين روايت چنين آمده است : الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة فمن كان له فى الجاهلية اصل فله فى الاسلام اصل . ( روضه كافى - 177 ) صفحه ( 71 ) - ان الله خلق الارواح قبل الاجساد باربعة آلاف سنة - عجلونى در كشف الخفا ذيل حديث : ان الله قدر المقادير قبل ان يخلق السموات و الارض بخمسين الف سنة گويد : . . . . . . و اما حديث خلق الله الارواح قبل الاجسام بالفى عام فضعيف جدا فلا يعول عليه و كذا قول ابن عباس « خلق الله الارواح قبل الاجسام باربعة آلاف سنة و خلق الارزاق قبل الارواح باربعة آلاف سنة » فلم يثبت عن ابن عباس