عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

289

كشف الحقايق ( فارسى )

بمطلق سكنه مناطق شرقى و مركزى قاره آسيا و گاهى بعنوان كنايه از كفار و اقوام وحشى اطلاق و تعبير مىشود و « در شاهنامه اين نام به سرزمين تاتارها داده شده است . فرهنگ شاهنامه آقاى دكتر شفق ص 239 » اسماعيليه يأجوج و مأجوج را بمطلق اهل ظاهر ( و گاهى هم بر قرامطه لحساء و جز آنها ) اطلاق مىكنند . اما بيشتر شاعران دو زبان آن را و خصوصا « يأجوج » را همراه با استعارات لطيف به همان معناى مجازى به كار برده‌اند : و « نسفى » هم آن را بمعنى مجازى و لازم آن استعمال كرده است و براى اطلاع بيشتر از افسانه‌سرائىها و خيال‌پردازىهاى راجع به يأجوج و مأجوج رجوع فرمائيد به : تاريخ دمشق ابن عساكر ج 1 ص 195 - 196 حيوة الحيوان دميرى ج 2 ص 568 - 572 بحار الانوار علامه مجلسى ج 8 باب 20 و ج 14 ابواب 31 و 33 التذكرة التيمورية مرحوم احمد تيمور پاشا ص 445 ببعد صفحه ( 118 ) - و بعضى چنان افتادند كه افعال و اخلاق نيك ازيشان تصور ندارد هم غم ايشان مخور كه ايشان ازين نخواهند گشت . اين مطلب يعنى نيكى نيكان و بدى بدان به صورتى كه « نسفى » عنوان مىكند از مسائل كلامى است كه در باب « قدر » مورد بحث قرار گرفته و بعلاوه مفسران نيز در ذيل آيات شريفهء چون : « وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا . . . الخ » ( اعراف . آيه 173 ) و « فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ » ( شورى . آيه 7 ) و « فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ . . . الخ ( هود . آيه 106 ) و « وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ . . . الخ ( هود . آيه 108 ) بتفسير و تأويل آيات و بحث درباره آن پرداخته‌اند . شك نيست كه اين مسئله كلامى و چند مسئله مشابه آن از جمله لوازم و متفرعات « ايمان و اعتقاد به قدر » است به صورتى كه اشاعره بدان مؤمن و معتقدند و قطع نظر از دلايل و براهينى كه متكى به ظاهر بعضى آيات شريفه است احاديث متعددى نيز در تأييد صحت اعتقاد خويش و بطلان عقيده مخالفين نقل مىكنند و از آن جمله است اين حديث : . . . عن . . . قال عمر : سمعت رسول الله ( ص ) يسأل عنها ( يعنى از آيه وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . . . الخ ) فقال : ان الله خلق