عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
251
كشف الحقايق ( فارسى )
همچنين صاحب در « ابانة » به صراحت درباره نفى رؤيت مىگويد كه : « . . . . . و زعمت المشبهة أن الله تعالى يدرك بالابصار و قالت الموحدة أن الله لا يدرك بالابصار اذ لو كان مرئيا لكنا نراه و نحن اصحاب البصر اذ ليس ببعيد فيقرب و لا بجسم فيحتجب و لا بعرض فيستكن و لا بصغير فيكبر و لا برقيق فيكثف و لو جاز أن يراه لجاز ان يلمس و قد قال تعالى « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » و كل ما نفاه عن نفسه و أثبتناه ذم له أ لا ترى انه قال : « لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ » و قال تعالى « إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً » و قال تعالى « وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » و قال تعالى « مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً » فلو جاز ان يدرك بالابصار فى دار دون دار لجاز ان تأخذه سنة فى دار دون دار . . . . . فان احتجوا بقوله تعالى : « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ) قيل ليس لكم فى ظاهرها حجة لان الوجه لا يرى به . . . . . و تأويلها ما فسرها على ( ع ) و ابن عباس ( رض ) و غيره من المفسرين ان معناها : ناظرة الى ثواب ربها كما يقول الناظر انما انظر الى الله و اليك و كما قال الشاعر : انى اليك لما وعدت لناظر * نظر الفقير الى الغنى الموسر و قد دلنا اليه قوله تعالى لموسى عليه السلام « لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ » و انما سأله موسى ( ع ) ذلك عن قومه أ لا تسمعه تعالى يقول : « وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً . . . الى قوله وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ » و قال عز و جلّ « وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا - الى قوله - بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا » يعنى سؤالهم الرؤية و الحديث المروى : « انكم ترون ربكم كما ترون القمر » خبر واحد و قد اجمع العلماء على انه لا يوجب العلم . هذا و فى اسناده ضعف و لو صح لكان تاويله سائغا و معنى ترون ربكم اى تعلمون الله فى الدنيا استدلالا و هو يعلم فى الآخرة ضرورة كما نحن مضطرون الى العلم بكون القمر و الرؤية بمعنى العلم كثير فى القرآن و اللغة قال الله تعالى لنبيه « أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ » و النبى ( ص ) لم ير عادا و ما فعل به و انما علمه و كذلك قوله تعالى « أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ » ( الابانة ص 13 - 15 ) ترجمه قسمت اخير گفتار « صاحب » در ( ابانة ) راجع بحديث انكم ترون ربكم چنينست : و حديث روايت شده از پيغمبر كه « همانا شما خداى خود را خواهيد ديد همچنانكه ماه را مىبينيد » خبر واحد است و علماء بر اينكه خبر واحد موجب علم نمىگردد اجماع كردهاند مضاف بر آنكه در اسناد و سلسله سند اين روايت نيز « ضعفى » موجود است و بفرض آنكه اين حديث حديث « صحيحى » باشد باز