عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

250

كشف الحقايق ( فارسى )

و حجمى به دو تعلق گيرد بااين‌همه او در دار آخرت به چشم سر و به چشم دل ديدنى است بدليل گفته خود بارىتعالى كه « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ » ( آيه 22 سورة 75 - قيامة ) و او در دنيا ديده نمىشود بدليل گفته او عز و جلّ كه « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » . ( آيه 103 سوره 6 - انعام ) . و همچنين به مقتضاى آنچه در خطاب بموسى عليه السلام فرموده است كه « لن ترانى » ( آيه 143 سوره 7 اعراف ) . ابو منصور ماتريدى نيز در شرح كتاب ( الفقه الاكبر ) ابى حنيفه ( كه تنها كتابى از او بود كه در دسترس حقير قرار گرفت ) اشاره يا تصريحى بر اينكه به مقتضاى عقايد « اشاعره ماتريديه » حقتعالى در اين دنيا به چشم سر ديدنى است نمىنمايد . اما معتزله صريحا نفى رؤيت را در دنيا اثبات مىنمايند و رؤيت در آخرت را نيز با چشم سر نمىدانند . صاحب بن عباد در كتاب « تذكرة » مىگويد : « . . . . و ليس يصح على الله تعالى درك الابصار لا لانه حجبنا عن رؤيته بل لانه عز اسمه فى ذاته غير مرئى كما انه فى ذاته غير مشموم و لا مذوق و لا ملموس و لا مسموع و لو رئى بالابصار لكان جسما او هيئة جسم كما انه لو سمع بالاذان لكان كلاما او صوتا او شم بالآناف لكان رائحة او ذيق بالافواه لكان طعما كما قال تعالى لموسى ( ع ) لن ترانى و كما قال « لا تدركه الابصار » . و لو جاز أن تدركه الابصار فى الدنيا او تدركه فى الآخرة لجاز فى قوله تعالى « لا تأخذه سنة و لا نوم » و فى قوله تعالى « لم يكن له شريك » أن يكون فى الدنيا دون الآخرة . . . . . » ( التذكرة ص 89 - 90 ) . يعنى اينكه خداى را چشمها درمىيابد درست نيست نه بدان جهت كه حق تعالى ما را از ديدار خويش محجوب ساخته است بلكه بدان جهت كه حقتعالى و تقدس به‌خودىخود و در ذات خويش غير مرئى و ناديدنى است همچنان‌كه نمىتوان او را بوئيد يا چشيد يا لمس كرد و يا شنيد زيرا كه اگر با چشم ديده مىشد جسم بود و هيئت جسمانى داشت همچنان‌كه اگر او را با گوشها مىشد كه شنيد او سخنى يا آوائى بود يا اگر مىشد كه او را با بينى بوئيد او بوى بود يا اگر با دهانها چشيده مىشد او مزه داشت . از اينست كه خود جل شأنه بموسى گفت : هرگز مرا نخواهى ديد . و نيز اگر روا بود كه او در دنيا به چشم درك شود يا در آخرت چشمى او را درك كند روا باشد كه عقيده‌مند شويم بر اينكه گفته خداى تعالى كه « لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ » و گفته او « لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ » فقط راجع به دنيا است و ناظر به آخرت نيست .