عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

249

كشف الحقايق ( فارسى )

براى توضيح بيشتر اين قسمت رجوع شود به بحث عالمانه مختصرى كه استاد همائى در پاورقى ص 26 - 27 كتاب مصباح الهداية نموده‌اند . صفحه ( 13 ) - و او ديدنى است به چشم سر و ديدار او در دنيا جائز است . . . الخ - مسئله « رؤيت » حق تعالى جل شأنه از جمله امهات مسائل كلام و از مباحث مورد اختلاف فرق اسلام است . اجمال مطلب آنكه « اشاعره » بجواز و امكان رؤيت حقتعالى در همين دنيا و وقوع آن حتما در آخرت معتقدند و « معتزله بجواز رؤيت در آخرت فقط و « شيعه » به استحاله رؤيت مطلقا در دنيا و آخرت اعتقاد دارند . مؤلف با آنكه بتصريح خود عقايد اهل سنت را بر طبق اقوال امام ابى منصور ماتريدى حنفى ( متوفى در 333 - ه ) و حجة الاسلام غزالى شافعى ( متوفى در 505 ) بيان مىكند ولى گمان مىرود كه عبارت او : « . . . . . و او ديدنى است به چشم سر و ديدار او در دنيا جائز است و در آخرت اهل بهشت را هرآينه خواهد بود . . . . . » بر اساس اقوال امام الحرمين جوينى و ابى اسحاق اسفراينى ادا شده و ظاهرا عبارت او ترجمه گونه‌ايست از متن كتاب « العقائد » شيخ نجم الدين ابى حفص عمر بن محمد نسفى ( متوفى 537 - ه ) معروف بعقائد نسفى و مأخوذ است از گفته او كه در اين‌باره مىگويد : « . . . . . . و رؤية الله تعالى جائزة فى العقل واجبة بالنقل ورد الدليل السمعى بايجاب رؤية الله تعالى فى دار الآخرة فيرى لا فى مكان و لا على جهة و مقابلة و اتصال شعاع و ثبوت مسافة بين الرائى و بين الله تعالى . . . . . . » ( ص 109 ) و البته توجه خواهند داشت كه ميان جواز و امكان رؤيت حقتعالى با حصول و وقوع آن فرق بسيار است و بسيارى از بزرگان اشاعره بدين عقيده كه حقتعالى در دار دنيا و به چشم سر ديدنى باشد تن در نداده‌اند . از جمله « غزالى » به صراحت و بىهيچ ابهام و تعقيدى معتقد است كه رؤيت حق‌تعالى در اين دنيا به چشم سر ممكن و يا جائز نيست و دراين‌مورد چنين مىگويد : « الاصل التاسع : العلم بأن الله تعالى مع كونه منزها عن الصورة و المقدار مقدسا عن الجهات و الاقطار مرئى بالاعين و الابصار فى الدار الآخرة دار القرار لقوله تعالى « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ » . و لا يرى فى الدنيا تصديقا لقوله عز و جلّ « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ » و هو يدرك الابصار و لقوله فى خطاب موسى « لَنْ تَرانِي » ( احياء العلوم ج 1 كتاب قواعد العقائد ص 113 ) . يعنى اصل نهم دانستن آنست كه با آنكه بارىتعالى منزه از اينست كه صورت و مقدار داشته باشد و مقدس از اين كه در جهتى از جهات واقع شود و يا قطرى