جلال الدين الرومي

204

فيه ما فيه ( فارسى )

همچو ميوهء خام خوردنى است و نان خام و گوشت خام . پس لاجرم موجب تولّد علّت باشد و تولّد ناشكرى . چون دانست كه مضرّ خورد ، استفراغ واجب است . حقّ تعالى به حكمت خويش او را به بىشكرى مبتلا كرد تا استفراغ كند و از آن پنداشت فاسد فارغ شود تا آن يك علّت صد علّت نشود . وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ « * » . يعنى رزقناهم من حيث لا يحتسبون و هو الغيب و يتنفّر نظرهم عن رؤية الاسباب الّتى هى كالشركاء للّه كما قال ابو يزيد يا رب ما اشركت بك قال اللّه تعالى يا ابا يزيد و لا ليلة اللّبن قلت ذات ليلة اللّبن أضرّني و انا الضّار النّافع فنظر الى السبب فعدّه اللّه مشركا و قال انا الضّار بعد اللّبن و قبل اللّبن لكن جعلت اللّبن كالذنب و المضرّة كالتأديب من الاستاذ فاذا قال الاستاذ لا تأكل الفواكه فاكل التلميذ و ضرب الاستاذ على كفّ رجله لا يصحّ ان يقول اكلت الفواكه فأضرّ رجلى و على هذا الاصل من حفظ لسانه عن الشّرك تكفّل اللّه ان يطهّر روحه عن اغراس الشّرك القليل عند اللّه كثير الفرق بين الحمد و الشّكر انّ الشّكر على نعم لا يقال شكرته على جماله و على شجاعته و الحمد اعم .

--> ( * ) . سورهء اعراف آيهء 168