سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( پدر مولوى ) ( بهاء ولد )
10
معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى )
في الدّعاء اريد منك اليقين و الذّوق فيه فكلّ شىء سلّمت الىّ من دعاء و رزقتني اردّه اليك أورقت شجرة ذاتي و اثمرته اقوم مخضرّا بين يديك و ان جفّفتني اقوم بالغفلة جافّا يابسا عن النّور في طاعتك و هل للعبد الّا ما اعطاه مولاه تعلّق التّسليم بالتّسليم فاقبل هذه الغفلة و المعصية منّى كما قبلت الاخلاص و النّور من غيرى . الحزن و الهمّ مبشّر السّرور فانّ عقيب الحزن يكون سهلا و سرورا كما هو دور الفلك عقيب السعد نحس و عقيب النّحس سعد فلا تكن وقت الهمّ قانطا و وقت السّرور بطرا اشرا استوت الحالتان فى الرّجاء و الخوف ، قوة . . . « 1 » واله الشهوة و . . . امرأة شهيّة اعلى مسجد لطاعة الرّبّ و عبادته فانّ العبادة اظهار العشق و المحبّة و العشق و محبّة المنعم برزقة الشهوة فانّها أسنى النعم و عين تسنيم عيون النّعم فمن رزق قضاء شهوة لذيذة هو اجدر الى العبادة و اظهار العشق ممّن حرم منه فكيف الرّجل الشّهوانىّ يرغب عن عبادة معلّلا بقضاء شهوة و اذا خطر ببالك وقت طاعة تمنّي « 2 » من شهوات الدّنيا فهو نعمة و علامة حياتك فلا تقطّب وجهك احسبك ريحا بلا عاقبة تزول و تفنى و لا تذكر و افعالك و حركاتك خيالات كخيال الرّيح لا يبقى فى الكف منه شىء و مع هذا فلتكن ريحا صباء « 3 » و شمالا لا سموما فانّ النّاس يتمنّون الصّباء « 3 » و يهوونه و لا يهوون
--> ( 1 ) - از اين جمله و جملهء بعد از ان دو كلمه بسبب ركاكت حذف شد . ( 2 ) - ظ : تمن . ( 3 ) - ظ : صبا ، الصبا . زيرا ( صبا ) مقصور است نه ممدود .