سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( پدر مولوى ) ( بهاء ولد )

5

معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى )

و انا معبودهم و صحّة الجسم و البقاء فى الدّنيا و صنع جملة هذه الملاذّ قائم باللّه فكأنّ العبادة بين يدى هذه الاشياء عبادة بين يدي الرّبّ فكان فى الحقيقة المعبود اللّه فلأجل هذه الأشياء أعبد الرّبّ و أحبّ الرّب فليعبدوا ربّ هذا البيت . 13 مزيّن 14 زيّن هذه الحياة و هذه الدّار الحاضرة اللّه جعلها سحّارة تسلب القلوب فليعبدوا ربّ هذا البيت و انظر الى ربّها و تصرّفه فيها . هذه الأزهار و الأنهار خضراء الدّمن 15 فان كنت صادقا فى الايمان بالغيب لا تكن عابس الوجه بطرب اهل الدّنيا و حرمانك عنه فأدّ المعجّل للحور العين فالشّاب يكون فرحانا في تحصيل المعجّل اشدّ ممّا كان ساكنا مع الزّوجة و قد منعك ان تصاحب نساء غريب شماران 16 و نساء لوليان فانّك غلام اللّه منعك عن هذه الميشومات لينكحك حور الغرّاء « 1 » و تغتنمها من ايدي الكفرة خواتين الحور العين فينزلهم جهنّم و يورثك تلك الخواتين لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ . « * » در خواب بر خيال ديو احتلام نه‌افتاده باشدش رخپين از پيشانى آويخته باشى 17 ايست عن قضاء الشّهوة چو چوب خشك سرد كه سوختن را شايد كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ « * * » آنگاه مأيوس باش كه اوّل شهوة از تو بودى چون تو عاجز شدى پس وجود او ممكن نبودى اما چون اوّل شهوت از تو نبود چون عاجز شدى چون نوميد شدى از رحم بيرون آمدى سرد فسرده گرمى داد . اين احوال و اين جهان از تو غيب بود بر تو

--> ( 1 ) - ظ : الحور الغرّ ( * ) قرآن كريم ، 55 / 56 ( * * ) قران كريم ، 63 / 4