سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( پدر مولوى ) ( بهاء ولد )

4

معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى )

نتاج الشّاة فى الخريف و الفرس لا ينيك من ولد منه من الرّمكة و يخرجها من بين الرّماك . سلس بلا مىداشت فتذكّرت قول سليمان 8 انّ كافرا اسرني و لمّا ضربنى ظلّ يأمرنى بأن ادفع اليه الخشبة فيضربني . و كذلك ساير الأستاذين يأمرون تلامذتهم بدفع الخشب اليهم ليضربونهم و لا يدرون مفرّا الّا اليهم فكيف حضرة الألوهيّة لا مخلص الّا اليه يضربك فتتضرّع بين يديه ليضربك عددا من السّياط فينفذ غضبه فيبرم حكمه ثمّ يتركك اما رأيت فى بلايا كثيرة ضربك ثمّ تركك و الصّبر مفتاح الفرج 9 فانّه يؤدّب الارض و السّماء بفصل الربيع يطلق العالم و فصل الشّتاء يعذّبه و فصل الخريف يهدّده ثمّ مآله الخلاص و ان كان اكرمك فى بعض الأزمنة فتشفّعت لداء احد تخاف من عرض ذلك الى اللّه لغضبه كه خان 10 « 1 » شفعت لذلك الامام الرّاشجردي 11 لأجل فرسه فغضب عليك و يعلم النّاس انّ لقولك لديه احترام و قبول فكيف حضرة الألوهيّة . سلس و غيره من الدّاءات به منزلت سوراخكيست صغيره 12 و انت بمنزلة الذّرّ فيؤذيك فى ذلك المحبس و انت تضطرب و انت لا ترى الدّنيا فاصبر حتّى يخلّصك اللّه من ذلك تأمّلت ايّ شىء حدث فى قلبى من جمال و قضاء شهوة و ترفّع و اسم و ناز من علي مريدين و ارى انّ النّاس يحبّوننى

--> ( 1 ) - ظ : كالخان كه در اين صورت كاف تشبيه خواهد بود كه بغلط منفصل نوشته شده است