سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( پدر مولوى ) ( بهاء ولد )

2

معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى )

عن السّفه و تلك القدرة ليست فى وسع احد بل اللّه يظهرها فوقف الاغراض على القدرة ليكون الناس بمنزلة الكلب الباسط ذراعيه ليعلم كلّ ملتمس ان يتأدّب بأدب الكلب ليحصل له شىء فتكون القدرة فى قبضة قدرة اللّه كيلا يستغنى كلّ احد . كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى « * » كياست همچون ترّهء تيزك 4 است دماغ خشك كند و لكن لا يحصل منه شىء فمطالباتكم و انكاراتكم و صرفكم هذا الكلام بمنزلة الاغلال فما لم تترك التصرّف و لم تنفتح هذه الاغلال عنك لا تجد آثار الرّبّ وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ « * * » فلمّا خرجوا معى اصحابي نظرت فى ظفرى قد طال فاستحييت فقلت فكيف تكونون لى اصحابا كنت الى الآن مشغولا بأمر اهمّ من هذا و الآن نزّلتمونى الى الظّفر و الشّعر و الدّم بمنزلة البعوضات ينشّفون من دم الانسان فيشغلونه من اهمّ الامور الى طردهم فلمّا نظرت الى وجوه الحسان و كنت علي يقين من الوصول الى حور الجنان « 1 » انّ الحاليّ انموذج هؤلاء فأنظر اليهم و اتسكّر لاشتياق حور الآخرة و كذى « 2 » الى وجوه المرد و كذى النّظر الى الخضرة فكأنّى لم انظر من الدّنيا الى شىء بل انظر الى الجنان لأنّ الكائن كالمتحقّق و كأنّي انظر الى ربّى

--> ( * ) - قرآن كريم ، 96 / 6 ، 7 . ( * * ) - قرآن كريم ، 36 / 9 ، 11 ( 1 ) - ظاهرا كلمه‌يى مانند : ايقنت ، يا علمت ، افتاده است ( 2 ) - درين كتاب اين كلمه ( كذا ) همه جا به صورت متن ( كذى ) كتابت شده است