سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( پدر مولوى ) ( بهاء ولد )
1
معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ متن كتاب ] [ مقدمه ] « 1 » بلا غاية و يرى فى زمان عالما من صلاة و صدق و عشق و فى زمان عالما من الحيرة و فى زمان صور الحسان و فى زمان عالما من انواع العقوبات ففي كلّ زمان ذهب به اللّه على تلّ ليريه عالما من عالمين و يرى ملكوته نازعنى الشّعيب 1 و غيره بالكلمات الكثيرة حتّى كلّ خاطرى فقلت قدرتى علي التكلّم بمنزلة به زور قليلة فالتقطتم كالغراب يلتقط الزّرع لم تبق قدرتى فكيف اتكلّم و قد كنت ايست بسبب سلس 2 و ضاق قلبي فلما بلت فى الغد و وجدت صحّة فى زبّى انفتح قلبى و وجدت حيوة جديدة ففرحت فقلت فى نفسى انّ القدرة بمنزلة بزر لطيف ففى كلّ غرض و مأمول فحياة ذلك الغرض موقوفة على القدرة ان اظهر اللّه القدرة فانفتح بمنزلة طلع فنبتت منه الحياة و ساير المرادات فيرى الدّنيا بين يديه كالرّوض المخضرّ فكأنّ اللّه احياه و ان اخفى اللّه بزر القدرة تحت هم من الهموم فكانّه لم يكن يرى الدّنيا فكان معاقبا و كان العالم مظلما و كان آيسا و اعلم بانّ يدك اذا لم تكن صحيحة كنت اشلّ و اذا كانت صحيحة كنت مستطيع الآلة ثمّ اذا رفعت شيئا مثلا ثلاثين منّا يظهر اللّه شدّة في يدك لم يكن يظهر قبل ذلك لانّ القدرة قبل الفعل 3 يكون سفها و اللّه منزّة
--> ( 1 ) - نسخهء اصل از اينجا شروع مىشود و پيداست كه قبل از آن ورقى يا اوراقى افتاده است