روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

10

عبهر العاشقين ( فارسى )

لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ، ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ » « 1 » . ( 22 ) فممّن جوّز ذلك عبد ( الواحد ) بن زيد « 2 » و اهل دمشق ، و ابو يزيد البسطامىّ ، و ابو القاسم الجنيد ، و ابو الحسين النّورىّ ، و ذو النّون المصرىّ ، و يوسف بن الحسين الرّازىّ ، و ابو بكر الواسطىّ ، و الحصرى « 4 » ، و الحسين بن منصور ، و الشّبلىّ . و شيخنا و سيّدنا ابو عبد اللّه محمّد بن خفيف - رحمة اللّه عليه - كان ينكر العشق فى قديم الزّمان حتّى وقع عليه مسألة لأبى القاسم الجنيد في العشق ذكر فيها معنى العشق و اشتقاق اسمه ، و ما بيّنه و قال به ابو عبد اللّه « 8 » ، و رجع عن انكاره ، و جوّزه و صنّف فيه مسألة . ( 23 ) قد روى عن النّبىّ - صلّى اللّه عليه و سلّم - انّه يقول اللّه تعالى « اذ علمت انّ الغالب على قلب عبدى الاشتغال فى مسألتى [ b 8 ] ، جعلت شهوة عبدى مناجاتى « 11 » . فإذ كان عبدى كذلك ، فاراد عبدى أن يسهو عنّى ، حلت بينه و بين السّهو « 12 » عنّى ، أولئك أوليائى حقّا ، أولئك الابطال ، أولئك الذين اذا أردت أهل الارض بعقوبة ، زويتها عنهم من أجلهم . » ( 24 ) و روى أنّ داود - عليه السّلام - كان يسمّى عشيق اللّه . و قال قريش « انّ محمّدا قد عشق ربّه » . اينست ادلّهء جواز « 15 » العشق على اللّه - عزّ و جلّ - اى سبب عشق ربّانيان ، و اى سرمايهء عشق روحانيان ، و اى تحفهء

--> ( 1 ) سورهء 5 ( المائدة ) آيهء 60 . ( 2 ) عبد ( الواحد ) بن زيد ( كتاب اللمع چاپ نيكلسن ص 25 ، 322 ، 429 ) . نيز ممكن است « عبد اللّه بن عمر بن على بن زيد » ( كتاب اللمع ص 1 ) مراد باشد بحذف نام پدر و جد . ( 4 ) الحصرى ( كتاب اللمع ايضا ص IIVX ) : الخصرى A . ( 8 ) ابو عبد اللّه : عبد اللّه A . ( 11 ) مناجاتى : و مناجاتى A . ( 12 ) السهو : شهو A . ( 15 ) جواز : + جواز A .