روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
610
شرح شطحيات ( فارسى )
485 فصل ( فى الرواية 26 للحلّاج ) ( 1215 ) حسين روايت كند « از فطرت ساطعه ، از معرفت اصلى ، از كلمهء عليا ، از وضع مجيد ، از حقّ - سبحانه و تعالى - كه من هيچ نعمت نكردم بر بنده بزرگوارتر از معرفت خويش ، و مشاهدهء خويش ، و استماع كلام خويش ، به آن برسانم بنده را به عزّت و عظمت و جلال خويش . » ( 1216 ) قال : فطرت را معنى گفتم . خاصّيّت اين لفظ اين جاى دين « 10 » حقّست ، كه در ازل خويش سنّت نهاد عبوديّت را الى ابدالآباد . معرفت اصلى الهام و اشارت حقّ است ، و آن اصل صفاتست ، موضع آن نفس فطرت است . كلمهء عليا توحيدست ، و آن تعريف حقّ است بنده را ( از براى ) افراد « 13 » قدم از حدوث ، و آن شواهد قول اوست « أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ » « 14 » . و اين كلمه بود كه حقّ خبر داد « وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ » « 15 » ، و آن روح عيسى است - صلوات اللّه عليه . حقيقت اين كلمهء « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » * است ، و اين « كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا » « 16 » . صنع مجيد ظهور حقّ است بنعت كشوف درين راويان كه خبر داد ، يا فعل مجيدست ، يا حجاب نور است ، يا حجاب قدس است ، يا تقديس
--> ( 10 ) دين : حين SM هو دين اللّه الذى سنن بالعلم الأزلى للعبودية الى أبد الآباد A ( 13 ) ( از براى ) افراد . . : و هو تعريف اللّه لعباده لافراد الحدوث من القدم و القدم من الحدوث A ( 14 ) أَ لَسْتُ . . : سورهء 7 ( الأعراف ) آيهء 171 ( 15 ) وَ كَلِمَتُهُ . . : سورهء 4 ( النساء ) آيهء 169 ( 16 ) كَلِمَةُ اللَّهِ . . : سورهء 9 ( التوبة ) آيهء 40