روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
525
شرح شطحيات ( فارسى )
آخر امر مستقبحات ، ليكن به رؤيت افعال از فاعل قديم بازماند . 348 فصل ( فى القطعة 8 من طاسين الازل و الالتباس ) ( 1009 ) غريب گفت « سجود ملايكه سجود مساعدت بود ، جحود ابليس در سجود از طول مشاهدت « 6 » بود . » ( 1010 ) قال : بدين مشاهده مشاهدهء حضرت ملكوت « 7 » خواست ، نه مشاهدهء حقّ . اگر در محلّ تحقيق مشاهدهء حقّ بودى ، حقّ نگفتى « كانَ مِنَ الْكافِرِينَ » « 9 » يعنى در به دو امر به طاعت خويش از مشاهدهء ما محجوب بود . سجود آدم را جحود كردنش حسد بود ، زيرا كه آدم مخصوص بود بتجلّى و تدلّى از ذات و صفات « 11 » . نبينى كه حقّ از آن شاهد فطرت و مشكات قدرت چون خبر داد در « كتاب مبين » ازين خصايص ؟ گفت « وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » « 13 » . ازين چه « 12 » خاصّترست ، كه بأخصّ « 14 » تجلّى ذات مفرد است ؟ به صفتش تجلّى كرد در ايجادش ، گفت « خَلَقْتُ بِيَدَيَّ » « 15 » يد قدم و يد بقا . سيّد راه روان حكمت و دريا خواران معرفت - صلوات اللّه عليه - درين معنى پدر را ثنا گفت . گفت « خمّر اللّه طينة آدم بيده أربعين صباحا . » گفتهاند « 17 » « طينت آدم
--> ( 6 ) از طول مشاهدت SM : بمدته الطويلة فى المشاهدة A ( 7 ) ملكوت : + قبل معصيته A ( 9 ) كانَ مِنَ الْكافِرِينَ : سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 32 ( 11 ) از ذات و صفات : بتجلى الصفات و تدلى الذات A ( 13 ) وَ نَفَخْتُ . . : سورهء 15 ( الحجر ) آيهء 29 ( 12 ) چه S : - M ( 14 ) كه بأخص . . : وصفه بأخص التخصيص اذ اضاف روحه الى نفسه المنزه عن الحلول A ( 15 ) خَلَقْتُ بِيَدَيَّ : سورهء 38 ( ص ) آيهء 75 ( 17 ) گفتهاند : قيل في التفسير A