يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
85
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
فإذا كان تعقّلهما عرضا ، وباعتبار ذينك « 1 » حصل جوهر مفارق وجوهر آخر جسمانىّ ، « 2 » فصحّ انّ الاعراض لها مدخل في وجود الجواهر بضرب من العلّيّة أو الاشتراط ، وليس مقوّم الوجود الّا ما له مدخل « 3 » ما في وجود الشيء . ثمّ الاستعداد المستدعى للنفس الذي للبدن ، أليس لأجل المزاج « 4 » وهو عرض وهو من شرايط حصول النفس ؟ والنفوس بعد المفارقة أليست تتخصّص ويمتاز « 5 » بعضها عن بعض بالاعراض ؟ فصحّ انّ من « 6 » مخصّصات الجواهر الاعراض ، والتخصّص « 7 » بها شرط وجود الحقائق النوعيّة . ( 84 ) والعجب انّهم « 8 » جوّزوا ان يكون الحرارة مبطلة للصورة المائيّة وعدمها شرطا « 9 » لوجودها . فإذا « 10 » جاز ان يكون عدم العرض شرطا لوجود الجوهر « 11 » وعلّة ، فلم لا يجوز ان يكون وجوده علّة أو شرطا لوجوده ؟ « 12 » وهل كان مقوّم الوجود الّا ما له مدخل ما في وجود الشيء ؟ وقد اعترفوا بأنّ المستدعى للصورة الهوائيّة الحرارة ، وهي « 13 » من علل حصولها مع عرضيّتها . فمثل هذه الأغاليط لزم بعضه من استعمال الالفاظ على معان مختلفة - كلفظة « 14 » الصورة وغيرها ، - وبعضه « 15 » من الاستثناء عن « 16 » القاعدة التي نسبة حجّة ثبوتها إليها وإلى ما استثنى عنها سواء . ( 85 ) ومنهم « 17 » من احتجّ بأنّ في الماء والنار ونحوهما أمورا تغيّر جواب
--> ( 1 ) ذينك : اى التعقلين Tu ( 2 ) جوهر . . . جسماني : جوهر جسماني وجوهر آخر مفارق غير جسماني R ( 3 ) مدخل ما : مدخل T ( 4 ) لأجل المزاج : للمزاج R ( 5 ) ويمتاز : فيمتاز TT ( 6 ) من : - R ( 7 ) والتخصص HEI : والتخصيص TMF فالتخصص R ( 8 ) انهم : اى المشاءون Tu ( 9 ) شرطا THMF : شرط ERI ( 10 ) فإذا TMF : و HERI ( 11 ) لوجود الجوهر TMRF : للجوهر HEI ( 12 ) لوجوده RtI : - T - F ( 13 ) وهي : فهي T ( 14 ) كلفظة TEMF : كلفظ HRI ( 15 ) وبعضه : وبعض HE ( 16 ) عن : على ER ( 17 ) ومنهم : اى من المشائين Tu