يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )

70

مجموعه مصنفات شيخ اشراق

( 55 ) حكاية ومنام وكنت « 1 » زمانا شديد الاشتغال كثير الفكر والرياضة وكان يصعب علىّ مسألة العلم وما ذكر في الكتب لم يتنقّح لي « 2 » فوقعت ليلة من الليالي خلسة في شبه نوم « 3 » لي فإذا أنا بلذّة غاشية وبرقة لامعة ونور شعشعانى مع تمثّل شبح انساني فرأيته فإذا هو غياث النفوس وامام الحكمة المعلّم الأول على هيئة « 4 » أعجبتني وابّهة ادهشتني فتلقّاني بالترحيب والتسليم حتى زالت دهشتي وتبدّلت بالانس وحشتي فشكوت اليه من صعوبة هذه المسألة فقال لي ارجع إلى نفسك فتنحلّ لك ، قفلت وكيف « 5 » ؟ فقال « 6 » انّك مدرك لنفسك فادراكك لذاتك بذاتك أو غيرها فيكون لك اذن قوّة أخرى أو ذات تدرك ذاتك والكلام عائد فظاهر استحالته ، وإذا أدركت ذاتك بذاتك أباعتبار اثر لذاتك في ذاتك ؟ فقلت « 7 » بلى ، قال فان « 8 » لم يطابق الأثر ذاتك فليس صورتها فما أدركتها ، فقلت فالأثر صورة ذاتي ، قال صورتك لنفس مطلقة أو متخصّصة بصفات أخرى ، فاخترت الثاني ، فقال كلّ صورة في النفس هي كلّيّة وان تركبت أيضا من كليات كثيرة فهي لا تمنع الشركة لنفسها وان « 9 » فرض منعها تلك فلمانع « 10 » آخر وأنت « 11 » مدرك ذاتك وهي « 12 » مانعة للشركة بذاتها فليس هذا الادراك بالصورة ، فقلت « 13 » أدرك مفهوم أنا ، فقال مفهوم أنا من حيث مفهوم أنا « 14 » لا يمنع وقوع الشركة فيه وقد علمت انّ الجزئىّ من حيث إنه جزئي لا غير كلّىّ وهذا وأنا ونحن وهو لها معان « 15 »

--> ( 1 ) وكنت KCRN : كنت S ( 2 ) لي KRSN : - C ( 3 ) في شبه نوم CN : في سنة نوم KRS اى انى كنت فيما بين النوم واليقظة وهو عالم المثال Nz ( 4 ) هيئة KCRN - : S ( 5 ) وكيف KCR : وكيف ذلك S ( 6 ) فقال KC : قال RS ( 7 ) فقلت crs : قلت k ( 8 ) فان KCR : وان S ( 9 ) وان KC : فان RS ( 10 ) فلمانع KCtRS : لمانع C ( 11 ) وأنت KC : فأنت RS ( 12 ) وهي CRS : فهي KCt ( 13 ) فقلت KRS : قلت C ( 14 ) فقال مفهوم انا من حيث مفهوم انا CRS : فقال مفهوم من حيث انا K ( 15 ) معان RS : معاني KC