يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
29
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
انّ لكلّ من الضدّين وجودا وله علّة وجوديّة والعدم لا ذات له ولا يحتاج في تصوّره إلى غير لا كون الملكة في الموضوع وعلّة العدمي كالسكون عدم علّة الملكة كالحركة ( 19 ) طور آخر وينقسم الوجود إلى متقدّم ومتأخّر ، فمن المتقدّم ما بالزمان كما لموسى على عيسى ، وما بالشرف كما لأبي بكر الصدّيق « 1 » على عمر ، وما بالطبع كتقدّم الجزء على الكلّ مثل ما للواحد على الاثنين وبالجملة تقدّم « 2 » ما يمتنع بعدمه الشيء ولا يجب بوجوده وحده « 3 » ، والتقدّم بالرتبة فمنه رتبىّ وضعىّ وهو ما « 4 » بحسب المكان كتقدّم الامام على المأموم بالنسبة إلى المحراب ويتقدّم عليه المأموم بالنسبة إلى الآتي من الباب ، وطبيعىّ « 5 » كترتّب العموم كما إذا ابتدأت من الجوهر هابطا إلى الانسان وجدت التقدّم للاعمّ « 6 » فالاعمّ وإذا ابتدأت من الانسان رجع التقدّم إلى الاخصّ « 7 » فما يليه ، وكلّ ترتيب يتقدّم متأخّره بحسب الابتداء من الجوانب ، والتقدّم بالذات وهو تقدّم العلّة الكاملة على معلولها فنقول تحرّك الإصبع فتحرّك الخاتم وما تحرّك فما تحرّك ولا نقول تحرّك الخاتم فتحرّك الإصبع وما تحرّك فما تحرّك ، واقسام التأخّر توازيها ، وكذلك المعيّة ولا يجتمع التقدّم والتأخّر باعتبار واحد في شئ واحد ويجوز « 8 » بالاعتبارين « 9 » ( 20 ) طور آخر وينقسم الوجود إلى علّة ومعلول ، فالعلّة « 10 » على أحد
--> ( 1 ) الصديق R : - KCS ( 2 ) تقدم KCR : كتقدم S ( 3 ) وحده KCRtN : وجوده RS ( 4 ) وهو ما CRS . وما هو K ( 5 ) طبيعي RS : طبعى KC ( 6 ) التقدم للأعم RS : المتقدم الأعم KC ( 7 ) إلى الأخص KCS : للأخص R ( 8 ) ويجوز RS : فيجوز KC ( 9 ) بالاعتبارين KuCS : باعتبارين R ( 10 ) فالعلة KC : والعلة RS