يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )

28

مجموعه مصنفات شيخ اشراق

عليه ، والثالث تقابل الضدّين وعرفتهما كالسواد والبياض ، والرابع تقابل الملكة والعدم « 1 » والملكة « 2 » على المشهور « 3 » هي « 4 » القدرة للشئ « 5 » على ما من شأنه ان يكون له متى شاء كالقدرة على الابصار والعدم هو « 6 » انتفاء هذه القدرة مع بطلان التهيّؤ في الوقت الذي من شأنه ان يكون فيه « 7 » كالعمى لا كما للجرو « 8 » قبل فتح البصر ، والعدم الحقيقىّ المقابل للملكة الحقيقيّة هو انتفاء امر عمّا فيه امكان وجوده أو في بعض ذاتيّاته كالعمى « 9 » والظلمة وانتثار الشعر بداء الثعلب الذي هو بعد الملكة والمروديّة التي هي قبلها وعدم البصر الممكن في حقّ الشخص الأعمى وانتفاء اللحية للمرأة الممكنة « 10 » لنوعها كلّ هذه عدميّات ، وليس هذا عدما بحتا لأنه يشترط فيه الامكان ويكذب على المعدوم لهذا ، ومن التقابل ما بين الواحد والكثير وليسا « 11 » بضدّين لتقوّم الكثير بالواحد وليس تقابلهما بالسلب والايجاب والعدم والملكة لأنهما وجوديّان وليسا بمتضايفين إذ الوحدة قد تكون دون إضافة كثرة « 12 » ومن ذلك تقابل الصور كالمائيّة والهوائيّة ، فعدم الخلوّ والجمع خاصّيّة الاوّل لا بدّ من صدق أحد طرفيه وكذب الآخر ، والباقيات تكذب على المعدوم ومنها ما يكذب على غير المعدوم ، وخاصّيّة الثاني التلازم وخاصّيّة الثالث الواسطة وجواز الانقلاب إليها من الجانبين ولا يوجد لغيره ، والفرق بين الضدّين والعدم والملكة

--> ( 1 ) الملكة والعدم CRS : العدم والملكة K ( 2 ) والملكة CRS : - K ( 3 ) على المشهور KCS : في المشهور R ( 4 ) هي RS : هو KC ( 5 ) للشئ KCR : على الشيء S ( 6 ) هو K : - CRS ( 7 ) فيه KCS : له فيه R ( 8 ) لا كما للجرو KCS : لا كالجرو R ( 9 ) كالعمى RS : فالعمى KC ( 10 ) الممكنة : الممكن KCRS كالاكمه الذي لا يبصر فإنه وان لم يكن له امكان الابصار بحسب شخصه فيكون له امكان الابصار بحسب نوعه المقوم لشخصه Nz ( 11 ) وليسا RS : فليسا KC ( 12 ) كثرة RNz : كثيرة KS كثير C