يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )

23

مجموعه مصنفات شيخ اشراق

الوجود غيره « 1 » كما قيل في أصل الماهيّة ولو « 2 » كان موجودا لكونه وجودا فكان لماهيّته كذا فلا يتصوّر ان ينعدم ثمّ إذا زاد وجود الوجود عليه متسلسلا « 3 » لا يحصل الوجود للشئ « 4 » الّا وان يوجد الفاعل وجود وجوده وهكذا صاعدا فلا يحدث حادث في زمان الّا ويحدث قبله فيه ما لا يتناهى والمتوقّف على ما لا يتناهى مترتّبا غير حاصل بعد لن « 5 » يحصل ابدا ، ثمّ إذا كان الوجود في الأعيان صفة للماهيّة فهي قابلة امّا أن تكون موجودة بعده فحصل مستقلّا دونها فلا قابليّة ولا صفتيّة أو قبله فهي قبل الوجود موجودة أو معه فالماهيّة موجودة مع الوجود لا بالوجود فلها وجود آخر واقسام التالي كلّها باطلة فالمقدّم باطل ، وإذا اخذ الموجودات شيئا واحدا أو ان « 6 » لا موجود الّا واحد هو جيم فليس ثمّ إضافة إلى امر آخر حتى يقال إنه كاين في الأعيان أو في الخارج عن الذهن بل ماهيّة كما هي ، والوحدة أيضا ليست في الأعيان وراء الماهيّة المقولة عليها فانّها ان كانت فهي موجود واحد من جملة الموجودات ثانيه الموصوف به فإنه كما يقال ذات وذوات كثيرة يقال واحد « 7 » وآحاد كثيرة فعاد الكلام إلى وحدة الوحدة مترتّبا متسلسلا معا سؤال وجود الوحدة ووحدتها هي ؟ جواب فوحدة الوجود هو حتّى لا يذهب أصلا فإذا « 8 » قلنا وجود كذا غير ماهيّته « 9 » فإنما نعنى « 10 » بحسب التفصيل الذهنىّ وانّما « 11 » قلنا شئ كذا وجوده عين ماهيّته

--> ( 1 ) فوجود الوجود غيره KC : موجودا لوجود غيره RS ( 2 ) ولو KC : فلو RS ( 3 ) متسلسلا KCRN : متسلسلة S ( 4 ) الوجود للشئ KCR : للوجود S ( 5 ) لن KaC : ان KRS ( 6 ) أو ان لا KC : وان لا S ألا R ( 7 ) واحد CRS : واحدة K ( 8 ) فإذا RS : وإذا KC ( 9 ) ماهيته CRS : متناهية K ( 10 ) نعنى KCR : يعنى به S ( 11 ) وانما K : وإذا CRS