يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
144
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
المخصّص « 1 » في البسائط والأنواع الحقيقية ، ثمّ النسبة على قوله إذا لم تكن إضافة ولم تدخل تحتها « 2 » وليست هي بكيفية ولا بكميّة « 3 » ولا شئ ممّا عدّ فيجب ان يوجد مقولة وراء العشرة ، وكلّ هذا ممّا يختلّ به قواعدهم وقواعد المقولات « 4 » مختلّة « 5 » ( 21 ) قالوا : والأين هو كون الشيء في المكان ، وهذا الكون ليس نفس الإضافة بل امر لزمه الإضافة « 6 » كما للسواد إلى محلّه ، وليس هذا الكون الوجود الذي للشئ والّا كان يتبدّل وجوده عند كلّ أين وكان كونه في الزمان أيضا وجودا له : فكان للشئ وجودات « 7 » ، وهكذا عبّروا عن الكون في الزمان ، فمنهما عامّ كالكون في المكان والزمان مطلقا ، ومنهما خاصّ على مراتب « 8 » كالكون في البلد والسنة والشهر والمحلّة والأسبوع والبيت ، ومنهما جزئىّ ، واعتبروا في الأين التضادّ : فانّ الكون فوق عند المحيط في غاية « 9 » البعد من الكون أسفل عند المركز ، ويصحّ تعاقبهما على موضوع واحد ولا يصحّ اجتماعهما فيه ، وفيه اشتداد فان الصاعد لا يزال اشدّ فوقية إلى انتهاء الحركة لا انّ « 10 » أينا بعينه يشتدّ بل يبطل واحد بعد واحد ( 22 ) ومن المقولات ما عدّ « 11 » الوضع ، وهو كون الجسم بحيث يكون لبعض اجزائه إلى بعض نسبة مختلفة بالجهات . قالوا : وان كانت « 12 » النسبة من باب المضاف الّا ان كونه « 13 » بحيث يلزمه « 14 » هذه النسبة هو الوضع . قالوا : وليس هذا الوضع
--> ( 1 ) المخصص R : المخصص والمخصص S ( 2 ) تحتها : تحته RS ( 3 ) بكمية S : كمية R ( 4 ) المقولات R : المعقولات S ( 5 ) مختلة S : مختلفة R ( 6 ) بل امر لزمه الإضافة R : - S ( 7 ) وجودات S : وجودان R ( 8 ) كالكون في المكان . . . على مراتب S : - R ( 9 ) في غاية S : وغاية R ( 10 ) لا ان R : لان S ( 11 ) ومن المقولات ما عد R : والمقولات على ما عند S ( 12 ) كانت R : كان S ( 13 ) كونه : يعنى كون الجسم ( 14 ) يلزمه R : يلزمها S ) يعنى يلزم الجسم على رواية R أو اجزاءه على رواية S (