يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
116
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
نفسها - ، ولا بادراك غيرها - إذ لا يلازمها والاستعداد للادراك « 1 » عرضىّ - ، وكلّ من أدرك « 2 » ذاته على مفهوم أنا وما « 3 » وجد عند التفصيل والنظر الّا وجود مدرك نفسه فهو هو ، ومفهوم أنا من حيث مفهوم أنا على ما يعمّ الواجب وغيره انّه شئ أدرك ذاته ، فلو كان لي حقيقة غير هذا فكان مفهوم أنا عرضيّا لها فأكون أنا أدرك العرضىّ لعدم غيبتي عنه وغبت « 4 » عن ذاتي وهو محال ، فحكمت بانّ ماهيّتى نفس الوجود وليس لماهيّتى في العقل تفصيل إلى امرين « 5 » الّا أمور سلبيّة - جعل لها أسماء وجودية - وإضافات سؤال لك فصل مجهول ؟ جواب إذا أدركت مفهوم « أنا » فما زاد عليه من المجهول « 6 » فهو بالنسبة الىّ « هو » فيكون خارجا عنّى قيل لي : فاذن ينبغي ان يجب وجودك وليس كذا قلت : الوجود الواجبىّ هو الوجود المحض الذي لا أتمّ منه ، ووجودي ناقص وهو منه كالنور الشعاعىّ من النور الشمسىّ ، ولمّا وجد التفاوت والكمال والنقص « 7 » كما أشرتم اليه في البعدين السابقين لا يحتاج إلى مميّز فصلىّ ، وامكان هذه « 8 » نقص وجودها ووجوبه كمال وجوده الذي لا أكمل « 9 » منه قيل : لا اشدّ ولا أضعف فيما يقوم بنفسه قلت : هذا تحكّم قد انخسم بابه فيما أسلفتم من القواعد
--> ( 1 ) والاستعداد للادراك R : واستعداد الادراك KCS ( 2 ) أدرك KCR : ادراك S ( 3 ) وما KCR : واما S ( 4 ) وغبت CRS : وغيبتي K ( 5 ) امرين CRS : الامرين K ( 6 ) من المجهول KCRSNz : من المحمول Ka ( 7 ) التفاوت والكمال والنقص kcr : تفاوت الكمال والنقص cts التفاوت بين الشيئين إذا كان بالكمال والنقص Nz ( 8 ) هذه CRS : هذا K ( 9 ) أكمل KCS : أتم R