يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )

115

مجموعه مصنفات شيخ اشراق

( 89 ) فصل قال صاحب التوحيد « 1 » في مقام التجريد : ما انطق « 2 » برهانكم يا أهل الحكمة وأوضح بيانكم ! لقد كشفتم الغطاء عمّا صار القلوب فيه صرعى ، وأتيتم على جميع ما يحتاج إلى معرفته في حال البدء والرجعى « 3 » ، فسقيا لنفوس هذه آثارها وعقول من الحقّ شعارها ودثارها وإلى اللّه مسيرها « 4 » ومطارها ، لقد « 5 » اظهرتم بأبين الحجّة أعظم المحجّة وساعدتكم نفوس جميع أهل الحقيقة ، الّا انّ هاهنا حرفا واحدا « 6 » وهو انّى تجرّدت بذاتى ونظرت فيها فوجدتها إنّيّة ووجودا ، وضمّ إليها انّها لا في موضوع - الذي هو كرسم للجوهرية - وإضافات إلى الجرم « 7 » - التي « 8 » هي رسم للنفسية « 9 » - امّا الإضافات فصادفتها خارجة عنها وامّا انّها لا في موضوع « 10 » أمر سلبى ، والجوهرية ان كان « 11 » لها معنى آخر لست أحصّلها وأحصّل ذاتي وأنا غير غايب عنها ، وليس لها فصل فانّى اعرفها بنفس عدم « 12 » غيبتي عنها ، ولو كان لها فصل أو خصوصية وراء الوجود لأدركتها حين أدركتها إذ لا أقرب منّى الىّ ، ولست « 13 » أرى في ذاتي « 14 » عند التفصيل الّا وجودا وادراكا « 15 » فحسب امتاز عن غيره بعوارض والادراك على ما سبق فلم يبق الّا الوجود ، ثمّ الادراك ان اخذ له مفهوم محصّل غير ما قيل فهو ادراك لشئ « 16 » وهي « 17 » لا تتقوّم بادراك نفسها - إذ هو بعد

--> ( 1 ) صاحب التوحيد : يريد بالتوحيد في هذا الموضع ما هو على مصطلح الصوفية وهو افراد النفس عن علايق الاجرام بحسب الامكان على وجه تنطوى ملاحظة المبادئ والترتيب في العظمة القيومية وهو مقام عظيم وفيه مراتب وكلامه في هذا الفصل . . . يدرج على ستة مباحث هي من اشرف ما في هذا الكتاب . . . Ka ( 2 ) انطق KCRNz : انطبق S ( 3 ) البدء والرجعى : المبدأ والمعاد Nz ( 4 ) مسيرها KCR : مصيرها SNz ( 5 ) لقد KCSNz : فقد R ( 6 ) حرفا واحدا KRN : حرف واحد ( 7 ) الجرم CR : الجرمي S ( 8 ) التي : الذي R ( 9 ) للنفسية RS : النفسية C ( 10 ) الذي هو كرسم . . . واما انها لا في موضوع CRS : - K ( 11 ) ان كان KRS : لو كان C ( 12 ) عدم KR : عدمي S بعدم Ct ( 13 ) ولست KCR : وليست S ( 14 ) في ذاتي CRS : ذاتي K ( 15 ) الا وجودا وادراكا RS : الا وجود وادراك KC ( 16 ) لشئ KCR : بشئ Ct كسبى S ( 17 ) وهي ( اى وذاتي ) KCS : وهو R ، ادراك الأشياء سواء كان بالاستعداد أو بالفعل خارجي ، والشيئية ونحوها من الأوصاف الاعتبارية ، وكذا ادراكها لذاتها إذا اخذ زائدا مضافا إلى الذات . . . لا نجدها ضرورية في ادراك انائية النفس فالحياة هي ماهيتها Ka