شهاب الدين احمد سمعانى

364

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

كند : هل من سائل ، هل من داع ، هل من مستغفر ، هل من تائب ؟ بيت اى كرده به كوى عاشق خويش گذر 8 * استاده و پرسيده و باگشته ز در 9 عذرِ قدمت چگونه گويد چاكر 10 * در ديده كشد خاكِ قدمهات مگر وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ . توبه چيست ؟ الاسف على ما سلف ، مداواة السّقم بمقاساة النّدم ، خلع لباس الجفاء و نشر بساط الوفاء ، نار فى القلب يلتهب و صدع فى الكبد لا ينشعب ، حرقة بالخجل مقرونة و مهجة بالاسف مشحونة ، نحول البدن و لزوم الحزن بسرعة الدّمعة لتمكّن اللّوعة . توبه آتشى است در دل سوزان ، و آبى است بر رخساره چكان ؛ بادى است از سر حسرت وزان ، خاكى است بر سر ريزان به صفت متظلّمان . اى درويش ! الطّاعة لا تستبدع من المطيعين و كذلك الزّهد من الزّاهدين و انّما العجب التّوبة من العاصين و الكريم يقبل الحقير ممّن لا شىء له غيره . و حكى انّ بعض الاعراب خرج قاصدا بعض الملوك يستمنحه فاستطاب الماء فى بعض المناهل فى الطّريق فملأ مطهرته و حمله الى ذلك الملك فلمّا دخل عليه ، قال جئتك بشىء ليس لاحد مثله و عرض عليه الماء 11 و قد تغيّر به طول المكث فقال له الملك املئوا مطهرته دنانير ، فقال له ندماؤه فيه ، فقال جاءنا الاعرابىّ بما لم يكن له غيره و لنا من هذه الدّنانير غير ما اعطيناه فاليد له . هنوز دست دست اوست . أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ . به حضرت ما آى ، اگر ترا زلّت به اوقار است ، ما را مغفرت بىمقدار است . وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ بشارت است ، وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ اميد وفا كردن به صريح عبارت ، وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ تهديد به اشارت است . اى درويش 12 ! اينجا سرّى است كه هزار جان ارزد . خداوندى كه امروز در سراى فنا ترا بلا نمىرساند تا آنگه كه بر تخويف تطميع و تأميل تقديم نكرد ، گمان برى كه فردا در سراى عطا و بقا خالدا مخلّدا ترا بسوزد ، هيهات و كلّا ، يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ نصيب ظالمان ، و يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا نصيب مقتصدان ، وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ * مشرب سابقان 13 . اى جوامرد ! همه توبه‌ها قبول دارد مگر توبهء محبّان . شعر من ظلّ عن حكم الهوى تائبا * لا قبل اللّه له توبته رجوت من حكم الهوى توبة * يا توبة اقبح من حوبته