شهاب الدين احمد سمعانى

252

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

مصراع سلطانِ جهان منم ، تو سلطانِ منى شعر قم يا غلام ادر مدامك * و احثث على النّدمان جامك اللّه يعلم انّنى اهوى * اعتناقك و التزامك تدعى غلامى ظاهرا * و اكون فى سرّى غلامك آخر أ ليس عجيبا انّ مثلى خاضع * لمثلك و الاملاك نحوى خضّع و انّك تعصينى و تملك طاعتى * ملّاك هذا الدّهر لى منك اطوع و لى نخوة عند الملوك و عزّة * و عندك اخشى فى الخطاب و اخضع و لو لا الهوى ما قادنى لك قائد * و لكنّه بالحرّ ما شاء يصنع و اگر سليمان گفت : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً ، محمّد مىگويد : احينى مسكينا ، و امتنى مسكينا ، و احشرنى فى زمرة المساكين . ما مملكتى چه كنيم كه صخرجنّى بر جاى ما تواند نشست ، ما را مملكتى بايد كه جبرئيل امين گويد : لو جاوزت قدما لاحترقت . و اگر باد را مسخّر كردند سليمان را و چنين خبر دادند كه غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ . ما را اين ولايت دادند كه به لحظه‌اى از مكّه به قاب قوسين رسيديم . چه عجب باشد كه ديوى يا بادى مسخّر پيامبرى بود ، عجب آن است كه ژنده‌پوشى متحيّرى مدهوشى راندهء هر درى ، مستحقر هر ديده‌اى را عنان احكام غيبى در دست وى دهند و مهتر از جلالت حالت وى اين خبر باز دهد كه ربّ اشعث أغبر ذي طمرين لا يئوبه له لو اقسم على اللّه لابرّه 51 . اى سليمان باد و ديو در فرمان تو ، و اى ژنده‌پوش از امّت محمّد غيب پاك ما نظارهء اشارت تو . و اگر موسى را مقام مناجات دادند و به‌طور سينا بردند و چون باز فرستادند بر روى وى نورى نشسته بود كه بىنقاب نتوانستى بودن كه كس طاقت مشاهدهء چهرهء او نداشتى ، امّا محمّد را باز فرستادند / a 81 / و بر روى وى هيچ اثر نبود ، زيرا كه محمّد محبوب بود و موسى محبّ . اذا احبّك سترك 52 و اذا احببته شهرك و نادى عليك . معشوقان را در پرده نگاه دارند ، امّا عاشقان را در شهر منادى مىكنند . موسى - عليه السّلام - از بساط هيبت باز آمده بود ، چنان كه در قصّهء او آمد كه تجلّى ربّه للجبل ، امّا مصطفى از بساط رحمت آمده بود ، اگر موسى را مقام مناجات داده بودند و