علي الجلابي الهجويري الغزنوي
81
كشف المحجوب ( فارسى )
على الامارة يوما و لا ليلة قط و لا كنت فيها راغبا و لا سالتها اللّه قط فى سرّ و لا علانية و ما لى فى الامارة من راحة به خداى كى من بر امارت حريص نيستم و نبودم و هركز روزى و شبى ارادت آن بر دلم كذر نكرد و مرا بدان رغبت نبود و از خداى تعالى در نخواستم بسرّ و علانيه * و مرا اندر آن راحت نيست ، و چون بنده را خداى عزّ و جلّ بكمال صدق برساند و بمحلّ تمكين مكرّم كرداند منتظر وارد حقّ باشد تا بر چه صفت آيد وى بران * مىكذرد اكر فرمان آيد فقير باشد و اكر فرمان باشد امير باشد اندرين تصرّف و اختيار نكند چنانك صدّيق رضى اللّه عنه اندر ابتدا كرد و اندر آن نيز بجز تسليم نبرزد چنانك وى اندر انتها پس اقتداء اين طايفه بتجريد و تمكين و حرص بر فقر و تمنّى به ترك رياست بدوست از بعد آنك امام دين همه مسلمانى ويست عامّ و امام اهل اين طريقت ويست خاصّ رضى اللّه عنه [ عمر بن الخطّاب ] و منهم سرهنك اهل ايمان و صعلوك اهل احسان امام اهل تحقيق اندر بحر محبّت غريق ابو حفص عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه كى وى را كرامات مشهورست و فراسات مذكور و مخصوص بود به فراست و صلابت و وى را لطايفست اندرين طريقت و حقايق اندرين معنى كما قال عم الحقّ ينطق على لسان عمر حقّ بر زبان عمر سخن كويد و نيز كفت عم قد كان فى الامم محدّثون فان يك فى امّتى فعمر اندر * امّتان پيشين محدّثان بودند و اكر درين امّت بباشد عمر است و وى را درين طريقت رموز لطيف بسيارست اندرين كتاب جمله را احصا نتوان كرد امّا از وى مىآيد كى كفت العزلة راحة من خلطاء السوء عزلت راحت بود از همنشينان بد و عزلت بر دو كونه بود يكى اعراض از خلق و ديكر انقطاع ازيشان