اسماعيل بن محمد مستملى بخارى
997
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )
[ فى اختلافهم فى الولى ] « و اختلفوا فى الولى هل يجوز ان يعرف انه ولى ام لا ، قال بعضهم لا يجوز » . گروهى گفتند كه اين روا نباشد كه ولى بداند كه من ولىام . گفت : « لان معرفة ذلك تزيل عنه خوف العاقبة . » [ 78 ب ] از بهر آنكه شناختن آن خوف عاقبت از وى زائل كند . « و زوال خوف العاقبة يوجب الامن » . و زوال بيم عاقبت ايمنى واجب كند . « و فى وجوب الامن زوال العبودية » . و چون ايمنى واجب آيد بندگى برخيزد . « لان العبد بين الخوف و الرجاء » . از بهر آنكه بنده ميان خوف و رجا بايد كه باشد . « قال الله تعالى : يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً » . معنى اين سخن آن است ، و الله اعلم ، كه بنده نشايد كه از خداى عز و جلّ ايمن گردد كه امن از خداى كفر است ، چنان كه گفت : فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ . و نشايد كه نوميد گردد كه نوميدى هم كفر است ، چنان كه گفت : وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ .