اسماعيل بن محمد مستملى بخارى
549
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )
دانستى . چنانستى كه گويى كه مصطفى صلى الله عليه بيان كندى كه ما آنچه شنويم به قوت ابو بكر شنويم ؛ و آنچه بينيم به قوت عمر بينيم ؛ و آنچه گيريم به قوت عثمان گيريم ؛ و دين را قوت به قوت على كنيم . از بهر آنكه برادر ناصر ما است . [ 149 ب ] و اندر زير اين سرى است ، و آن آن است كه اول سمع بايد تا خطاب درست آيد . چون خطاب درست آمد بصر بايد تا راه رشد بيند ؛ چون راه رشد ديد دست بايد تا اندر دين تصرف كند ، و چون تصرف كرد برادر بايد تا دشمن قهر كند ، هركه محب على نيست وى را نصرت دين نيست ؛ و هركه محب عثمان نيست ورا اندر دين و اسلام تصرف نيست ؛ و هركه محب عمر نيست ورا بينايى مسلمانى نيست . و هركه محب ابو بكر نيست ورا قبول خطاب ايمان نيست ، و خبرى است از پيغمبر صلى الله عليه و سلم كه گفت : ان فى السماء الدنيا سبعين الف ملك يستغفرون لمحبى ابى بكر و عمر و ان فى السماء الثانية سبعين الف ملك يلعنون مبغضى ابى بكر و عمر و ان فى السماء الثالث سبعين الف ملك يستغفرون لمحبى عثمان و على و ان فى السماء الرابعة سبعين الف ملك يلعنون مبغضى عثمان و على و ان فى السماء الخامسة سبعين الف ملك يستغفرون لمحبى اصحابى و ان فى السماء السادسة سبعين الف ملك يلعنون مبغضى اصحابى و ان فى السماء السابعة سبعين الف ملك يستغفرون لمحب اهل بيتى و يلعنون مبغضى اهل بيتى رضى الله عنهم اجمعين . اميد داريم به خداى عز و جلّ كه استغفار يكى از ملايكه ما را اندر يابد به محبت تا مر ايشان را و هركه اين اندر يافت فاز فوزا عظيما و الحمد لله رب العالمين كه ما از جملهء محبانيم و از جملهء مبغضان نهايم . و خبرى است مر پيغمبر را صلى الله عليه و سلم كه چون روز قيامت گردد مر اين چهار يار را بر چهار گوشهء حوض بر پاى كنند تا مؤمنان را آب دهند . هركه دوستان چهار يار باشد نزديك ايشان آيد ، هر چهار ورا شراب دهند ؛ و هركه دشمن دار باشد ابو بكر و عمر را نزديك على آيد ورا گويد من دوستار توام مرا آب ده . مر او را از حوض كوثر آب دهد ، خداى تعالى آن آب را اندر شكم