اسماعيل بن محمد مستملى بخارى
847
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )
تا روح اندر جسد قايم نگشت [ هيچ ] كار را نشايست . چون روح اندر آوردند هزار هزار معنى لطيف و نيز بيشتر اندر آن جسد پديدار آمد ، تا جهانيان با وى جماشى سازند و اسير آن صنع گردند . چون روح از وى زائل گردد همه عالم تبرا كنند . چه بود آن معنى كه خلق به وى ناظر بود زائل گشت ، اگر مراد از نظر ظاهر بودى ظاهر برجا است . همان ولى چرا عدو گشت ؛ و همان محب چرا تبرا كرد . و چون حيات ظاهر زائل گشت صحبت خلق را نشايست ، چون حيات باطن زائل گردد صحبت حق را كى شايد ؟ ! و آنگاه مر روح را مقامات [ است ] . قال الشيخ ابو بكر محمد بن موسى الواسطى للارواح عشر مقامات اولها ارواح المخلصين فى غمه محجوبة لا يدرى ما يراد بها و الثانى لاهل الاقتصاد فى مواريث الاعمال فهم يسرحون فى سماء الدنيا يروح اعمالها و ميزانها و الثالث للمتصدقين فهم فى السماء الثانية يسرح فى لذات صدقها و كان اعمالها تسرح مع الملائكة و الرابعة ارواح الصادقين [ 230 ب ] فى السماء الثالثة يشهد دمائها و يسرح فى صفاتها مع الروحانيين و الخامسة ارواح طايفة شهدت المنن فعلقت فى قناديل تحت العرش تمسى بالرحمة و تغدوا باللطف و السادسة طايفة هم الشهداء فى حواصل الطير ترعى فى الجنة فهى تسرح حيث يشاء منها و السابعة طايفة فى الحجب منسورة باشتمال الصفات يجرى عليها التأديب الثامنة طايفة فى حظائر القدس بين يدى الحق تراه صباحا و مساء يخاطبها و يخاطبه يشهد استقرار اماكنها و ما يعود عليها من فضله و التاسعة فى قبضته تخاطبها بذاته و هى لا ترى غيره قد اسقط الحق عنها شواهد الاحداث و ادرج لها الصفات فى الموصوف و العاشرة ذهابها فى شواهدها و قيام الحق لها . بشاهده عنها فهى لا هى و قيامها انمحقت رسومها و انطمست آثارها لقول الرسول صلى الله عليه و سلم كنت سمعه الذى يسمع به و بصره الذى يبصر به و قلبه الذى يعقل به و يده الذى يبطش بها و رجله التى يمشى بها فبدلت شواهده بشواهد غيره و محيت رسومه برسوم غيره فهى لا هى .