عبد الجليل قزوينى رازى

363

نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )

باوّل ناصبيان كردند تا خواجه مجبّر حال عثمان با حال حسين قياس مىكند تا شبهت برخيزد ، همه ناصبيان بودند سبلتها بسوهان بكرده چنان كه اين جماعت كه مىگويند : ما سنّيان زاهديم ، آن پير بزرگوار شيخ المهاجرين و الأنصار مىگفت : اى مسلمانان از من چه خيانت ديده‌ايد نه شما مرا بخلافت بنشانده‌ايد و بر من بيعت بستده‌ايد اى طلحه ، اى زبير ، اى عبد الرّحمن ، اى فلان ، اى فلان زنهار ! البتّه التفات نكردند ، چون رافضيان كوفه ، و چون محمّد بو بكر با خنجرى تيز ببالين او رسيد ، عثمان مىگويد : يابن أبى بكر انّ أباك لو رآك لنهاك ، اگر پدرت ترا برين حالت ديدى ترا از قتل من نهى كردى ، اين مىگفت : من خبر ندارم ، آن مىگفت : من خبر ندارم ، آن مىگفت : من بيعت نكردم چنان كه كوفيان بطفّ كربلا با حسين على ، تا چنان امامى و صحابيى در حرم رسول كشته آمد ، زنان و پردگيان او چون بردگان غور و غرچه « 1 » اسير و متحيّر ، و در بدر ، چنان نگاه مىكردند ، و مهاجريان و انصاريان اگرچه كوفى و رافضى نبودند سرش بر مصحف مىبريدند ، و در تفسير محمّد بن جرير الطّبرى سنّى « 2 » ببايد ديدن كه كودكان مدينه با عثمان كشته زيادت

--> - بن عتاب ، و سودان بن حمران ، و عمرو بن الحمق فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة و هو يقرأ المصحف فى سورة البقرة ؛ فتقدّمهم محمد بن أبى بكر فأخذ بلحية عثمان فقال : قد أخزاك اللّه يا نعثل ، فقال عثمان : لست بنعثل و لكنى عبد اللّه و امير المؤمنين ، قال محمد : ما أغنى عنك معاوية و فلان و فلان ، فقال عثمان : يا ابن أخى دع عنك لحيتى فما كان أبوك لبقبض على ما قبضت عليه فقال محمد : لو رآك أبى تعمل هذه الاعمال أنكرها عليك ، و ما اريد بك أشد من قبضى على لحيتك قال عثمان : أستنصر اللّه عليك و أستعين به ثمّ طعن جبينه بمشقص فى يده ، و رفع كنانة بن بشر مشاقص كانت فى يده فوجأبها فى أصل اذن عثمان فمضت حتى دخلت فى حلقه ثم علاه بالسيف حتى قتله » . ( 1 ) - در برهان گفته : « غور بضمّ اوّل و ثانى معروف بر وزن مور نام ولايتى است معروف نزديك بقندهار ، و غرچه بفتح اوّل و جيم فارسى ولايت غرچستان و مردم آنجا را نيز گويند و آن ولايتى است مشهور از خراسان » و ياقوت گفته : « بضم اوّله و سكون ثانيه و آخره راء جبال و ولاية بين هراة و غزنة ( تا آخر آنچه گفته ) » و نيز گفته : « غورجك بالضمّ ثمّ السكون و فتح الراء و الجيم الساكنة و الكاف قرية من الصغد من نواحى اشتيخن ثمّ من نواحى سمرقند » و نيز گفته : « غورج ( تا آنكه گفته ) و اهل هراة يسمونها غورة قرية على باب مدينة هراة » . ( 2 ) - گويا مراد تاريخ طبريست كه قضاياى مذكور در متن بشرح و بسط كافى در آنجا تحت عنوان « مقتل -