عبد الجليل قزوينى رازى

60

نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )

بو قحافه بيعت كردند و فاطمهء زهرا روز بيعت پوشيده بباب النّجد آمد و ميگفت : لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم ، تركتم رسول اللّه في جنازة « 1 » بين أيدينا و قطعتم أمركم فيما بينكم كأنّكم لم تعلموا ما قال أبي يوم غدير خمّ ، و اللّه لقد عقد له يومئذ الولاء ليقطع منكم بذلك الرّجاء و لكنّكم قطعتم الأسباب بينكم و بين نبيّكم ، و اللّه حسيب بيننا و بينكم في دنياكم و آخرتكم . و بو بكر كه اصل بود در اختيار ؛ اين روز ميگفت : يا أبا الحسن انّي لو علمت أنّك تناز عني في هذا الأمر لما أردته و لا طلبته ؛ فان بايعتني فذاك ظنّي بك ، و آن لم تبايع في وقتك هذا و تحبّ أن تنظر في أمرك لم أكرهك عليه فانصرف راشدا اذا شئت . و أبو الحسن قرشى روايت مىكند از نافع از زهرى از عروة از عايشه كه گفت : انّ عليّا لم يبايع الّا بعد ستّة أشهر . و اين حديث در فتوح أعثم است كه تصنيف أحمد بن أعثم است كه شافعى مذهب است و سخنش بنزديك خواجه مقبول باشد كه رافضى نيست « 2 » و در جمع بين الصّحيحين كه ابن [ أبى ] نصر حميدى « 3 » جمع كرده است هست . و بنزديك شيعه چنانست كه على عليه السّلام هرگز بر أبو بكر و غير أبو بكر بامامت بيعت نكرد و نه عبيدهء « 4 » جرّاح كه بنزديك خواجه يكى است از عشرهء ناجيه ، [ و او ] بعد از سه روز پيش على آمده و ميگويد « 5 » : يا عليّ أنت أولى بهذا المكان بفضلك و سابقتك و قرابتك و لكن ارض بما رضي المسلمون ، و سخن

--> ( 1 ) - در منتهى الارب گفته : « جنازه بالكسر مرده و يفتح ، يا بالكسر مرده و بالفتح تخت كه مرده را به روى بردارند و يا عكس آن باشد » در هرصورت مراد در اينجا تابوت است . ( 2 ) - براى تحقيق در اين مطلب رجوع شود به تعليقه 39 ( اما ترجمهء خود ابن اعثم مشهور و در كتب تراجم مذكور است ) . ( 3 ) - محدّث قمى ( ره ) در الكنى و الالقاب گفته : « الحميدىّ ابو عبد اللّه محمد بن أبى نصر فتوح بن عبد اللّه بن حميد ( مصغرا ) الازدىّ الاندلسىّ القرطبىّ الحافظ المشهور ( تا آخر كلامش ) » . ( 4 ) - ح : « ابو عبيده » و در نسخهء م كلمهء « ابو » بخطّ نونويس بعدا علاوه شده و متن مطابق اصطلاح قديم است كه « ابو » را گاهى چنان كه « ابن » را نيز و بلكه غالبا در اين قبيل اعلام حذف مىكرده‌اند . ( 5 ) - م ح س : « و گفت » .